التاريخ : 2014-07-21
“اليرموك” تفصل 22 طالبا على خلفية المشاجرة
الراي نيوز
قرر مجلس عمداء جامعة اليرموك عصر اليوم الأحد، فصل 22 طالبا بشكل نهائي من الجامعة بعد ثبوت تورطهم بالمشاجرة التي وقعت صباح اليوم، وفق نائب رئيس الجامعة الدكتور أحمد العجلوني.
وقال العجلوني إن المجلس استمع إلى شهادات بعض الطلبة والأمن الجامعي، إضافة إلى وجود ضبوطات من قبل قوات الأمن العام بحق طلبة ثبت تورطهم في المشاجرة، مشيرا إلى أن المجلس استعان أيضا بالكاميرات المنتشرة في الجامعة وتمكن من تحديد هوية الطلبة المشاركين.
وأكد العجلوني أن التحقيق ما يزال جاريا مع طلبة آخرين تمهيدا لاتخاذ العقويات المناسبة بحقهم والتي ستصل إلى حد الفصل النهائي والفصل 4 فصول دراسية، مشددا في الوقت ذاته على أن تلك العقوبات نهائية لا رجعة عنها.
وكان اقتحم العشرات من الملثمين حرم جامعة اليرموك صباح الاحد، بالعصي والبلطات والسيوف والأدوات الحادة، إثر مشاجرة وقعت بين تجمعين عشائريين، مما اضطر قوات الدرك للدخول للجامعة للسيطرة على المشاجرة، وفق شهود عيان ومصدر أمني.وقال المصدر الأمني لـ”الغد” إن الأجهزة الأمنية اعتقلت 15 شخصا يشتبه بمشاركتهم في المشاجرة، فيما تم ضبط مركبات كانت تحمل العاب نارية وتم تحويل الأشخاص إلى المركز الأمني للتحقيق معهم تمهيدا لتحويلهم إلى القضاء.
ونفى المصدر استخدام الأعيرة النارية الحية في المشاجرة، مؤكدا أن الأصوات عبارة عن العاب نارية استخدمها المشاركون في المشاجرة، مؤكدا انه من بين الأشخاص المضبوطين من خارج الحرم الجامعي وانه تم السيطرة على المشاجرة.
وقال شهود عيان إن المشاركين في المشاجرة تراشقوا الحجارة، مما أدى إلى وقوع إصابة بين أفراد الأمن الجامعي وإضرار مادية بمباني الكلية، فيما تمكنوا الملثمين من الفرار خارج أسوار الجامعة بعد أن تم ملاحقتهم من قبل الأمن الجامعي.
وأشاروا إلى انه تم سماع أصوات نارية في حرم الجامعة، مشيرين إلى أن عدد الملثمين يقدر عددهم بحوالي 70 شخص دخلوا مباني جميع الكليات في الجامعة حاملين معهم العصي وبالبلطات والسيوف في مشهد لم تالفة الجامعة منذ تأسيسها.
ولفتوا إلى أن الطلبة أصيبوا بالهلع والخوف وخصوصا بعد أن حاول الملثمين الاعتداء على الطلبة الذين يقومون بالتصوير بالأجهزة الخلوية، مشيرين إلى أن أعداد كبيرة من الطلبة غادروا الجامعة خوفا من تعرضهم للأذى.
بدورة، قال عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور احمد هزاع البطاينة أن العشرات من الملثمين دخلوا من أسوار الجامعة حاملين معهم السيوف والبلطات والأدوات الحادة دون معرفة هوياتهم وأسباب دخولهم للجامعة.
وأشار البطاينة أن مجموعة منهم تراشقوا بالحجارة مع آخرين، مما أدى إلى إصابة طالبين ورجل أمن جامعي بجروح بسيطة وحالته متوسطة، فيما تم إلقاء القبض على 3 أشخاص يشتبه بمشاركتهم في المشاجرة التي لم يعرف أسبابها لغاية الآن.
وأكد أن جامعة اليرموك لا حرم لها لوقوعها وسط مدينة اربد وبالتالي فان 80% من الملثمين الذين دخلوا حرم الجامعة ليسوا طلاب، مؤكدا أن التحقيق مع الطلبة جار للوقوف على تفاصيل المشاجرة ومعرفة الطلبة المتورطين فيها والتي أدت إلى حالة من الإرباك بين صفوف الطلبة وأضرار مادية بسيطة بمباني الكلية.
وأوضح البطاينة أن الجامعة لم تعلق الدوام وان الطلبة انتظموا بالمحاضرات وخصوصا وانه تم التعامل مع المشاجرة في وقت قياسي.
وأصدرت رئاسة الجامعة بيانا قالت فيه إن إدارة جامعة اليرموك استعانت بقوات الأمن لإلقاء القبض على مجموعة من الأشخاص دخلوا الحرم الجامعي بطريقة غير شرعية، حيث قاموا باستعراض غوغائي، بعضهم يحمل أدوات حادة والعصي، بالإضافة إلى مجموعة أخرى ملثمة، حيث قاموا بالاعتداء على بعض الممتلكات في الجامعة.
وأكد البيان انه وحرصاً من إدارة الجامعة على سير العملية التعليمية والمحافظة على بيئة تعليمية هادئة والمحافظة على سلامة الطلبة استدعت إدارة الجامعة قوات الأمن العام لإلقاء القبض على هذه المجموعة التي لا تعلم عنها شيئا هل هم من الطلبة أم من خارجها، وقد جرى أثناء عملية القبض على هذه المجموعة