التاريخ : 2014-07-14
لماذا سمير الرفاعي ؟؟
الراي نيوز- ارتفعت اسهم رئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي مؤخرا كمرشح للعودة لرئاسة الديوان الملكي .
والرفاعي هو إبن السياسي المخضرم زيد الرفاعي ويترأس حاليا لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأعيان وقاد عدة إجتماعات تنسيقية للحفاظ على المصالح الحيوية للدولة الأردنية في مواجهة ملف التسوية السياسية القادم والذي يحمل إسم كيري.
ليس من عادته إطلاق الكلام في غير محله فكلامه كثيرا ما يكون مؤثراً ويضع نقاطا على حروف.
لا يستند رئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي الى ارثه التاريخي الذي يفخر به فحسب، وانما إلى ايمانه المطلق بوطنه وقيادته ورؤيته الناضجة والمنفتحة على المستقبل. وبهذا الفهم، لا يتورع عن الدخول في الملفات الساخنة وطرح ما يؤمن به.
الرئيس المعروف بسلامة سريرته وروحه ، ما زال يدافع عن قناعاته، واولها ضرورة التقاط الرسالة الملكية (معا نحن أقوى) التي يشير من خلالها جلالة الملك أن قوة الجبهة الداخلية و رص الصفوف هي العامل الأبرز في استمرار دور الأردن كواحة أمن و استقرار في المنطقة'.
وببساطته وصراحته المعهودتين يكشف: 'خلال فترة حكومتي لم أقم ببيع أو شراء أية شركة' دون ان يفوته تأكيد انه ' من أشد المؤيدين للخصخصة المبنية على أسس واضحة وسليمة'.
الرفاعي الذي سبق ان حقق انجازات اقتصادية قال بعد مغادرته الدوار الرابع ان الوقت لم يسعفه في إصلاح الخلل الذي وضع أصبعه عليه.
الرئيس الذي عرف بهدوء أعصابه ووسطيته وتحبيذه تناول الامور من داخل المؤسسة لا من خارجها، .
يتصف الرفاعي بالتهذيب والخلق وهو حاضر برويته وحجته التي يقارع بها الحجة، لا تفارق الابتسامة ثغره..
برز مؤخرا في جولاته الى مختلف مناطق المملكة حيث لم يكد ينهي زيارته الى منطقة حتى يتلقى عشرات الدعوات لزيارة مناطق اخرى وهو ما يعكس حب الاردنيين له وقربه الى قلوبهم جميعا .
بقي ملازما للاردنين حتى وبعد ان غادر الحكومة فبرز في جولات مكوكية جاب خلالها معظم مناطق المملكة وبقي على تواصل مع الاردنيين وهو خارج المسؤولية العامة على عكس روساء الوزراء الذين اعلنوا حردهم بعد انفكاكهم من المسؤولية العامة واصبح ابعد نظرهم تحقيق مطالبهم الشخصية .
وبدأ دولة سمير الرفاعي مسيرته المهنية بالتشرف بالعمل في الديوان الملكي العامر عام ,1988
وفي عام 1999 عيّن أميناً عاماً للديوان الملكي الهاشمي: حيث أشرف على تنفيذ برنامج ضخم لإعادة الهيكلة الإدارية والمالية في الديوان ، كما تولّى إدارة المكتب الإعلامي ودائرة العلاقات العامة الخاصة بجلالة الملك عبد الله الثاني. وفي عام 2003 ، تمّت ترقيته ليصبح وزيراً للبلاط الملكي الهاشمي ليمثّل حلقة الوصل الأساسية ما بين جلالة الملك والحكومة. وفي نيسان من عام 2005 عُيًّن الرفاعي مستشاراً لجلالة الملك ، واستمر في هذا المنصب لنهاية عام ,2005
واستناداً إلى رؤيته القائمة على تأسيس شراكة مميزة بين القطاعين الخاص والعام والتي لطالما آمن بها ، وافق الرفاعي في تشرين الأول من عام 2005على العمل بمنصب رئيس تنفيذي لشركة الأردن دبي كابيتال..
كما شغل الرفاعي منصب رئيس مجلس إدارة الأردن دبي لاستثمارات الطاقة والبُنية التحتية - الذراع الاستثمارية لشركة الأردن دبي كابيتال في مجال الطاقة ، إضافة إلى قيامه بتأسيس شركة كهرباء المملكة لاستثمارات الطاقة والعمل (KEC) ، إضافة للشركة العربية للطاقة (ENARA) وشركة توليد الكهرباء المركزية (CEGCO)
كما ترأس الرفاعي مجلس إدارة الأردن دبي للاستثمارات المالية ، الذراع الاستثماري للأردن دبي كابيتال في مجال الاستثمارات المالية ، وشغل أيضاً منصب رئيس مجلس إدارة 'بنك الأردن دبي الإسلامي' الذي يقدم خدمات وحلولا تتوافق مع الاحكام المصرفية الإسلامية.
كما شغل الرفاعي منصب رئيس مجلس إدارة شركة الأردن دبي للأملاك المساهمة العامة المحدودة: وهي الذراع الاستثمارية للأردن دبي كابيتال المتخصصة في قطاعات التطوير العقاري والاستثمار السياحي: ورئيس مجلس إدارة شركة 'مُنية للمنتجعات المتخصصة' التي تعمل كشركة تابعة للأردن دبي للأملاك على إدارة مشروع 'مُنية' السياحي في منطقة دبين ليمثّل إنجازاً وفخراً وطنياً باعتباره أول مشروع سياحي استثماري ضخم صديقْ للبيئة في شمال المملكة. كما تولى الرفاعي عضوية مجلس إدارة بنك الإسكان للتجارة والتمويل ، وشركة سرايا العقبة وشركة 'أملاك للتمويل - الأردن' لتمويل الرهن العقاري.
بالاضافة إلى إدارته لمجالس هذه الشركات المرموقة فإن الرفاعي شارك بعضوية عدد من المجالس في المؤسسات الأكاديمية والأعمال والتي من ضمنها مجلس إدارة 'كنغز أكاديمي' ، وأكاديمية طلال أبو غزالة.
وخلال أيام وسنوات مسيرته المهنية تقلّد الرفاعي مناصب عدة في هيئات ومجالس رسمية وحكومية ، منها منصب رئيس لجنة تشجيع الاستثمار في الديوان الملكي الهاشمي ، ورئيس اللجنة التحضيرية لرسالة عمّان ، وعضو لجنة متابعة حوار الأديان ، وعضو اللجنة التوجيهية العليا لعملية السلام ، ونائب رئيس مجلس إدارة متحف سيارات جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه ، وعضو مجلس إدارة جائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية في القطاع العام.
ويحمل الرفاعي وسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى ، ووسام الاستقلال من الدرجة الأولى ، إلى جانب العديد من الأوسمة الأجنبية الأخرى.
وسمير الرفاعي من مواليد عام 1966 ، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في دراسات الشرق الأوسط من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة ، وشهادة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة كامبريدج في المملكة المتحدة ، كما شارك في العديد من البرامج التدريبية المكثفة في جامعة هارفرد.