التاريخ : 2014-07-03
بلدية سحاب تستعد (لداعش) بالحواجز الاسمنتية
الراي نيوز
-بدأت بلدية سحاب استقبال شهر رمضان المبارك بتوزيع حواجز اسمنتية من العيار الثقيل في شوارع المدينة بالاضافة لاغلاقات للعديد من الشوارع واغلاق السوق الرئيسي في سحاب،حيث انتشرت الحواجز ذات الحجم الاكسين لارج في شوارع سحاب منظقة الدوار الطريق المؤدي لمسجد سحاب الكبير ومنطقة السوق.
برر القائمون على البلدية بان هذا الاجراء تم تنفيذه لتنظيم السير والحد من ازمات المرور الخانقة ولتنظيم المدينة.
ولكن ما بدى واضحاً للعيان بأن هذه الحواجز ادت الى احداث ارباكات في السير والمرور بالاضافة لخلق ازمات مرور خانقة قد يحتاج المار بها في الطريق الذي يحتاج لبضع دقائق في العادة لساعة واكثر بعد وضع هذه الحواجز.
كما يلاحظ ان البلدية وضعت الحواجز بريقة عشوائية وبعد التأكد تبين الان البلدية التي لاتملك حتى لو مهند مرور واحد لم تقم بالمخاطبات الرسمية لادارة السير او لوزارة الاشغال للوقوف على حال الموضوع مما يؤكد مخالفة البلدية لانظمة الطرق والسلامة العام.
واكد العديد من اهالي المنطقة واصحاب المحال المتضررين بأنهم تقدمو بشكوى موجهة لوزير الداخلة ومدير السير ووزير البلديات ووزير الاشغال للاطلاع على الوضع، وانه وان كان لابد من وضع مثل هذه الحواجز فلابد ان تكون بالتنسيق مع الجهات المختصة وادارة من اصحاب الاختصاص، واضاف بعض الاهالي بأن اصحاب المحال المتضررين اكدو بأنه اذا لم يتم اتخاذ اجراءات تصحيحية بأنهم سيقوموا بوقفة احتجاجية امام البلدية.
من ناحية اخرى علق كثير من ابناء سحاب بأنه كان من الاولى على بلدية سحاب والقائمون عليها بأن يستثمرو المبالغ التي دفعت لشراء هذه الحواجز ونقلها بصيانة طرق المدينة ، وكان الاولى بالبلدية التي لم تتوقف يوماً عن التذمر من عجز في الموارد ان تستثمر مواردها في امور اخرى اكثر فائدة ومنفعة للمدينة.
كما تم رصد العديد من التعليقات الساخرة على صفحات التواصل الاجتماعي والتي تسخر من تصرف البلدية العشوائي
والتي كان من ابرزها :
•بلدية سحاب تستعد لاستقبال داعش بحواجز اسمنتية
•لكي تتعرف على جدار العزل العنصري قم بزيارة سحاب
•بلدية سحاب... اجت تكحلها عمتها