التاريخ : 2014-07-02
ماذا بعد يا نسور في" رمضان " رفع مشتقات النفط و فواتير المياه؟!
الراي نيوز-شادي الزيناتي
لا يخفى على اي مسؤول او مواطن في المملكة مقدار المعاناة التي يعانيها معظم الشعب الاردني جرّاء ارتفاع الاسعار الجنوني في كل قطاعات الحياة في المملكة .
و في شهر رمضان المبارك ، تبشّرنا الحكومة الاردنية مفتتحة الشهر الكريم برفع اسعار المشتقات النفطية ، وقبل ذلك قرار برفع رسوم المجاري ، اضافة لتفشي للاسعار غير المبرر.
الحكومة ما زالت تؤجل وبطريقة غير معلومة او معروفة صرف دعم المحروقات للمواطنين دون ادنى حق ، خاصة مع وجوب استحقاقها .
الشعب الاردني مُثقل بالهموم ، و يعاني الامرّين في جميع الاتجاهات ، و ارى ان الشعب يستحق وقفة احترام من الحكومة الاردنية ردا على مواقفه المشرفه و 'الايجابية ' ضد ومع قرارات النسور .
فكان الاجدى من الحكومة ان ترد الاحسان بالاحسان ، و تغضّ الطرف على الاقل في هذا الشهر المبارك عن الشعب رحمة و رأفة بهم .
و لا اظن ان صرف الدعم الحكومي لبدل المحروقات، وتثبيت سعر المشتقات النفطية، و الضغط على حيتان البلد لتخفيض الاسعار ولو بنسبة 10% ، سيؤثر على الحكومة او اقتصادها و لن يكسر الحكومة ' الحديدية ' !!
النائب خميس عطية كان ايضا قد اكد على وجوب التكافل المجتمعي في شهر رمضان وان يكون هو اساس التعامل التجاري .
و اتفق عطية مع الرأي الذي يقول انه و على الجميع ان يحرص على التكافل، مستنكرا ان ترتفع الاسعار في الشهر الفضيل ، مطالبا بذات الوقت الحكومة بعدم اللجوء لرفع الاسعار وخاشصه المشتقات النفطيه حتى لو ارتفعت عالميا.