التاريخ : 2014-06-26
معان ... الدرك طخ امي امامي وتفاصيل غير عادية لما تشهده معان - وفيديو
الراي نيوز-جواد الخضري
تعيش مدينه معان حاله من التوتر والتصعيد منذ ليله يوم امس الاول بعد مقتل الشاب عارف عبدالله ابو درويش على يد قوة من الدرك قامت بمداهمه منزل والده فجر يوم الاثنين وفي حدود الساعه الخامسه والنصف صباحا كما نجم عن حملة المداهمه اصابه زوجة شقيق المقتول بمقذوفين ناريين في منطقه الصدر والمعدة واصيب ايضا شقيقه المدعو مهدي بمقذوف ناري من مسدس في ساعده الايمن وتم ايضا اعتقال شقيقيه عادل وحامد اللذان تعرضا للضرب المبرح بكعب البنادق عدا عن الشتم والسب بأقذح العبارات اضافة الى توجيه الشتائم الى شقيقتهم والتي تعمل مدرسة بروضه خاصه وهذا ما افاد به اشقاء القتيل واطفال اخيه الذين اصيبت والدتهم بالرصاص امام اعينهم وكما هو مثبت بالصوت والصورة التي تنقلها وكاله رم للانباء والتي التقت عائلة القتيل في منزلهم رغم عدم فتح بيت للعزاء ورفض استلام الجثة والمحفوظة بقسم الطب الشرعي بمستشفى البشير .
المصاب مهدي ابو درويش قال لرم بأنه كان نائما بمنزل والده وتفاجأ بصوت طرق على باب الصالون ووجد امامه شخص مقنع يلبس بلوزه كحلي وحذاء ويشير الشخص الى مهدي لضابط الدرك الذي قام بدوره بأطلاق الرصاص من مسدسه مما ادى الى اصابة مهدي في ساعده الايمن واضاف مهدي بأنه حاول الاختباء داخل غرفه نوم والده والتي كان ينام فيها شقيقة عارف الذي فزع من نومه وحمل السلاح لحمايه نفسه واخيه وبوجود شقيقته التي فزعت هي الاخرى من نومها مستغيثه بالدرك بأن لا يطلقو النار ومن ثم كانت المفاجأه من قبل احد افراد قوة الدرك يضع سلاحه بأتجاه الطفل نائل وعمره عشرة شهور وموجها حديثه لعارف الذي اطلق النار واصاب ثلاثه من الدرك في منطقه الرجل بأن يرمي السلاح ويسلم نفسه والا سيتم قتل الطفل وكل من بالمنزل وفعلا وحسب ما ذكرت شقيقته بأن عارف القى السلاح وسلم نفسه وحينها فر مهدي هاربا وبعدها قام افراد الدرك والمتواجدين داخل المنزل بأطلاق النار على عارف بعد القاء سلاحه وتسليم نفسه مما ادى الى اصابته في منطقه القدمين ومن ثم تم تقييده واعتقاله حسب روايه شقيقته اما بالنسبه الى شقيقهم عادل الذي صرح لرم قائلا بأنني كنت نائما في منزلي في الطابق الثاني وسمعت صوت صراخ واطلاق رصاص مما دفع بي الى للنزول الى منزل والدي لمعرفه ما يحدث وما ان وصلت الى صالون منزل والدي لاتفاجأ بوجود اربعه من الدرك يوجهون لي اللكمات والضرب بأكعاب البنادق مما تسبب الى كسر اسناني العلوية وتورم في الوجه وكدمات في الجسم وتم تقييدي وجري الى احدى سيارات الدرك والمسماة (الجواد ) ومن بعد وضعي داخل السياره تم جلب شقيقي حامد وهو مكبل ايضا ونقلوننا لمديرية شرطة معان .
عودة الي شقيقتهم التي قالت لرم بأنها كانت تطلب منهم الكف عن افعالهم بأشقاءها ولكن دون فائدة ولم تسمع منهم سوى السب والشتم , أما بالنسبة لاصابة زوجة شقيقها فاضل والتي هي بالاصل حامل ولها اربعه اطفال كان اثنان منهم يشاهدون ما يجري في الاثناء بأنها حاولت سحب الطفل منهم الا ان احد افراد الدرك قام بأطلاق عيارين ناريين بأتجاهها اصاباها بمنطقتي الصدر والمعده مما استدعى اجراء اسعافات اوليه لها بمسنشفى معان الحكومي ومن ثم نقلها الى مستشفى الامير حمزه بالعاصمه عمان وهي لا زالت في مرحله الخطر .
وحول كيفيه مداهمه قوة الدرك لمنزل والد القتيل قال احد الابناء بأنهم واثناء جلوسهم في مزرعه المنزل وعندهم اثنان من الضيوف تفاجأ بمجموعه من الدرك تقفز من السور الخلفي وتشهر السلاح بينما كان افراد اخرين من القوه يقومون بأقتحام المنزل من باب الكراج ومن مدخل العماره وقد جرى ما ذكر في سياق اللقاء وبحسب روايتهم في حين لم يصدر بيان من قبل الناطق الاعلامي لمديريه الدرك حول حقيقه الموقف .
وعلى اثر ذلك شهدت مدينه معان حاله من التوتر المصحوب بأشعال الاطارات وتبادل اطلاق النار ما بين المحتجين والدرك خاصة في محيط مدينه الحجاج وقصر العدل في معان كما تم توزيع منشور يظهر مدى الاستياء الشديد مما حصل .
ونشر على موقع 'اليوتيوب' فيديو تحت عنوان 'كيف يتعامل الدرك مع المصابين المدنيين في مدينة معان (اعتداء واضح)'، و قال صاحبه انه لقوات درك في معان، قامت بالقاء احد المطلوبين من مركبتهم بطريقة وصفها بعض المعلقين على التسجيل بـ'الوحشية'.
علماً انه لا يمكننا التاكد من صحة الفيديو.