التاريخ : 2014-06-21
حزبيون : وضوح للرسائل الملكية وحزم في تفعيل أداء الحكومة
الراي نيوز
- اكد حزبيون ان الرسائل التي يوجهها جلالة الملك عبد الله الثاني واضحة وصريحة، وأنها تحض الجهاز الاداري الحكومي على المزيد من العمل والانجاز لمواجهة التحديات التي قد يمر بها الاردن في ظل الظروف السياسية التي تواجه الاقليم، والعمل على تكثيف الجهود الوطنية لوضع الخطط الكفيلة للتصدي للازمات المحتملة وفق برنامج زمني محدد وواضح.
وأشادوا، في تعليقاتهم على التوجيهات التي أبداها جلالته الأربعاء للحكومة خلال ترؤسه جلستها، بحرص جلالته على قوت المواطن واهمية توفير السلع الغذائية وبأسعار مناسبة لتكون في متناول الجميع والتأكد من جاهزية المؤسسات الاستهلاكية المدنية والعسكرية، وضرورة التشديد والرقابة على الأسواق والتأكد من سلامة الغذاء، حماية للمواطن وصحته، الامر الذي يدلل على ان جلالته مطلع على كل مايدور ويسعى دوما الى تحقيق الامن المجتمعي والوطني الشامل.
وقال الامين العام للحزب الوطني الدستوري الدكتور احمد الشناق ان جلالة الملك يطمئن الشعب من خلال دور الاجهزة الامنية في حفاظها على حدودنا المرتبطة بدول الجوار في ظل الازمات السياسية التي يمرون بها، موضحا ان زيارته لرئاسة الوزراء وتقديم جلالته رسائل واضحة وصريحة تؤكد على اهمية سيادة القانون وان لا احد فوق القانون وان الجميع سواسية في الحقوق والواجبات، الامر الذي يتطلب اجماع وطني للوقوف صفا واحدا لمواجهة اي عقبات او تحديات تواجهنا في المرحلة الحالية والمقبلة.
واشاد الشناق بعزم جلالته وحرصه على الحفاظ على الوحدة الوطنية ومنع اي جهة او طرف من استغلال الجبهة الداخلية الاردنية لصالح فئة او افراد وتأكيده ان الاردن حصن منيع ولا يسمح لاي كان المساس بامنه الداخلي، والعمل على اعادة نظر جذرية لاصلاح الاداري الذي يتطلب موقفا صارما من قبل الجهاز الاداري الحكومي وضرورة تفعيل دوره.
وثمن الشناق انحياز جلالة الملك لهموم المواطنين وحرصه على منع استغلال بعض التجار شهر رمضان الفضيل لرفع اسعار المنتجات الغذائية التي تخرق جيوب المواطنين وتتسبب بازمات اقتصادية.
وشدد الأمين عام الحزب العربي الاردني رأفت الرواشدة على ضرورة الالتفات للرسائل الملكية التي يوجهها جلالة الملك في كل محفل والتي تدعو إلى عدم التهاون بما يحصل في الجوار والوقوف امام كل من يحاول العبث بأمن البلاد، والانتباه الى المرحلة القادمة أكان على الصعيد المحلي او الاقليمي.
وقال الرواشدة ان احساس جلالته بحجم التحديات التي تواجه الاردن كان واضحاً، وان المملكة قادرة على التصدي لاي احتمالات قادمة سواء اكانت داخلية ام خارجية، ولمس من خطاب جلالته «غضبا ملكياً» حيال اداء بعض الاجهزة الحكومية وتراخيها، وهو ما يوجب عليها السير وفق النهج الذي يدعو له جلالته.
واشار الرواشدة إلى ان جلالته كان اول من دعا الى «الثورة البيضاء» التي عملت على اجراء عدد من الاصلاحات الشاملة منذ عام 2011 ولغاية الان والتي سبقت دول الجوار عبر تعديل بعض بنود الدستور والقوانين الناظمة للحياة السياسية وتطوير قانون الاحزاب وانشاء المحكمة الدستورية التي ارتبطت جميعها بمطالب الشارع الاردني واستجابت لرغباته.
وقالت الامين العام للحزب الوطني الاردني منى ابو بكر ان الاردن حصن منيع وسد شامخ بهمة ابنائه وشبابه الحريصين على تنفيذ الرؤى الملكية في الحفاظ على الوحدة الوطنية والتزامهم الصريح بمعاني الولاء والانتماء، مشددةً على ضرورة التنبه للرسائل الملكية التي تدعو الجميع الى الوقوف الى جانب وحدة وامن الاردن وعدم التهاون مع كل من يحاول العبث باستقرار البلاد ووحدة صفه.
واضافت ابو بكر ان دعوات جلالة الملك المتكررة للجهاز الاداري الحكومي بتحسين عمله ماهي الا احد المرتكزات الجادة لجلالته نحو اصلاح حقيقي وشامل الهادف الى النهوض بالوطن وخدمة ابنائه والتي يعتبرها جلالته من ابرز اولوياته.
بدوره، اعتبر الامين العام لحزب الشباب الوطني الاردني الدكتور محمد العكش ان صد الشائعات التي يروج لها بعض الأشخاص والجهات ومحاولاتهم المتكررة لضم الاردن لمخططات بعضهم الهادفة الى زعزعة امن البلاد ماهي الا اوهام تدور في عقولهم وليس لها اي اعتبار لدى القيادة الهاشمية وان الاردن ماض في اصلاحات مستمرة ومن قبل ثورات الربيع العربي التي جرت في الاقليم.
وأوضح ان الرسائل الملكية التي يوجهها جلالة الملك ويقدمها في جميع خطاباته ترسخ مفاهيم الولاء والانتماء لدى الشباب وتحفزهم على العمل والانجاز وتعزز من ثقة المواطنين بالقيادة.