التاريخ : 2014-06-21
في الكرك... أهلاً رمضان ولكن؟!!
الراي نيوز - بدأت اسر كركية كثيرة ومع اقتراب شهر رمضان المبارك وبالنظر للاوضاع المعاشية العسرة التي تعانيها هذه الاسر تضرب اخماسا باسداس تحسبا للنفقات المترتبة على حلول الشهر الفضيل.
ولئن كان حلول هذا الشهر المبارك يتزامن مع قبض الرواتب حيث اغلبية الاسر الكركية تعتمد على الرواتب الشهرية في معيشتها فان هذا مثار قلق للمواطنين ايضا فنفقات رمضان غير المألوفة مقارنة ببقية اشهر العام ستستهلك الراتب بل ربما يقتضي الحال الاستدانة ايضا خاصة وان العيد الذي يلي رمضان يحتاج لنفقة كبيرة هو الاخر تذهب بالراتب الثاني الذي يتم صرفه قبل حلول العيد بايام معدود وهذا بحسب مواطنين سيترك اثره على مستوى معيشة المواطنين في ما يتبقى من اشهر العام الحالي وربما الاشهر التي ستليه من العام القادم .
هذه مايراه البعض ، اما اخرون فيرون ان شهر رمضان لم يشرع للمبالغة في المأكل والمشرب بل لاهداف تتعلق بالصبر والتحمل والشعور مع من لايملك قوت يومه ، فيما شهر رمضان فترة للتعبد والمزيد من التقرب لله تعالى ، من هنا يعتقد هؤلاء ان لامبرر للتخوف من نفقات رمضان فكل اسرة قادرة على ضبط نفقاتها وادارة مابين يديها من مال في هذا الشهر الفضيل من حيث الاعتدال في الانفاق واقتصاره على مايعين الانسان على اداء فريضة الصوم باعتماد مايسد الحاجة من طعام وشراب بما في ذلك يسير من الفاكهة والحلوى .
سالم الجعافرة من الاخذين بالراي الاول لاعتقاده بان الصيام متعب للجسم لذلك لابد من وجبات دسمه وهذا يقتضي نفقة مالية تختلف عما تحتاجه الاسرة في اشهر العام الاخرى ، راتبي 545 دينارا شهريا يقول سالم وصافيه بعد تسديد التزامات اساسية 435 دينارا ، هذا المبلغ لايكفينا في الاشهر العادية فكيف ساتدبر امر اسرتي في رمضان حيث يرتفع الانفاق بنسبة كبيرة ، هذا ان استثنينا العيد الذي يحتاج من وجهة نظري الى انفاق قد يفوق مايتم انفاقه في شهر رمضان ، هدايا ، ملابس ، عيديات للمحارم والاطفال وما الى ذلك ، ملزم ازاء هذا الوضع قال سالم الجعافرة بتحمل الديون التي تترك ومثلي كثيرون اثرا سلبيا على مستوى معيشة اسرتي لاشهر كثيرة بعد انتهاء شهر رمضان .
يتفق محمد الشمايلة الى حد ما مع ماقاله سالم الجعافرة بيد انه يتحفظ على قول سالم بارتفاع نسب الانفاق في رمضان وحاجته للوجبات الدسمة فيقول الشمايله ان راتبه اقل بمبلغ50 دينارا من الراتب الذي يتقاضاه سالم ومع ذلك اعيش في رمضان بنفس المستوى من الانفاق الذي انفقه في اشهر العام الاخرى ، ثم ليس هناك وجبات دسمه ووجبات غير درسمه يقول الشمايله بل وجبة مكتملة العناصر اللازمة لصحة الجسم وكفايته ، الا اذا كنا نتحدث عن هدر لاستهلاك كميات كبيرة من اللحوم مرتفعة السعر والحرص على تناولها طيلة ايام الشهر الفضيل .
علي البشابشه يتفق مع ما قاله محمد الشمايله ويرى ان الكثير من اسرنا لاتلتزم بادبيات شهر رمضان خاصة في مايتعلق بالتركيز على الاكل والطعام فيما المطلوب في رمضان التوسع في العبادة والادكار ، لانقلل من شان الماكل واهميته في شهر رمضان يقول البشابشه ولكن هناك اصناف من المواد اللازمة لتصنيع وجبات الافطار وباسعار متدرجة تناسب قدرات كافة المتسوقين كل حسب امكاناته المالية ، وجميعها بالمناسبة وفق البشابشه اصناف جيدة النوعية .
محمود الصعوب يقول انه لايحسب حسابا كبيرا للاكل والشرب في رمضان وبين انه يوجه اسرته الى توخي الاختصار في النفقة في شهر رمضان واقتصاره على الاساسيات التي تسمن وتغني من جوع ، فهو واسرته ولامورد لهم كما قال الا ريع متجر بسيط ملتزمون بتطبيق الحكمة من فريضة الصوم وهي تهذيب النفس والاكثار من الاعمال الحسنة التي تقرب من الله زلفى وتوجيه ما يمكن من صدقة لعون اسرة اكثر من اسرتي عوزا .