و اشار الروابدة الى ان قيادات وصلت الى مراتب عليا في الدولة، و عند خروجها لجأت الى الحديث و اﻻتهامات في اﻻقليمية و العنصرية، مضيفا : ان جهات اخرى سياسية و ادارية عليا و كانوا صنّاعا للقرار اصبحوا يتلقون تمويلا من جهات اجنبية لتمرير اجندات ضد البلد.
و فتح الروابدة النار على مؤسسات العمل العام التي يصيبها الترهل و موظفيها الاحباط ، حيث اشار الى ان بعض المواقع يهبطون عليها بالبراشوتات و تم خلق مؤسسات ﻻشخاص بعينهم، و الرواتب تدفع حسب الاشخاص بعينهم ، و ان هناك مؤسسات اصبحت امبراطوريات لقادتها بعيدا عن المسائلة ، متهما الديجيتاليون بالتعامل مع الدولة كشركة ربحية .
و اضاف ان الفاسدون في البلد تُأكل مناسفهم و يتصدرون المجالس و تُفتح لهم اﻻبواب، متسائلا لماذا يطرح موضوع ابناء اﻻردنيات اﻻن ؟ و مشيرا الى انذلك يعتبر فتنة و له تبعيات غير وطنية.
و فيما يتعلق بالوضع بالعراق بين الروابدة انه لا يعتقد بان هجرة عراقية في طريقها للاردن ، و مشددا على عدم فتح معبر الكرامة امام حركة اللجوء مجددا .
و طالب الروابدة ان لا يشغل الاردنييون انفسهم بالحديث عن الخوف مما يجري حولنا او من اللاجئين مناديا بان يكون الحديث عن اللاجئين ودودا و عروبيا .
وعن الوضع الفلسطيني اكد دولته بان الوحدة بين الاردن وفلسطين هي قدر محتوم ، لكنه شدد على ان الحديث بهذا الامر قبل استقلال و قيام الدولة الفلسطسنية المستقلة يعد سابقا لاوانه و مؤارة اسرائيلية للتهرب وتخلي مسؤوليتها من الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، و هذا ما لايعد من اهداف الاردن و فلسطين .






















































- See more at: http://www.rumonline.net/index.php?page=article&id=165228#sthash.D4ChObJK.dpuf