التاريخ : 2014-06-14
سيدي اطرد هؤلاء النواب !
الراي نيوز
فايز شبيكات الدعجه
هؤلاء النواب الأربعة أتوا بفواحش مبينة اخطر من قضية إطلاق النار من الكلاشنكوف التي حدثت في البرلمان واستدعى جلالة الملك حينها رئيس مجلس النواب حالا وصدر قرار فوري بطرد النائب الذي ارتكب الحادث ،فاطرد هؤلاء الأربعة يا صاحب الجلالة ويكفي أنهم فقدوا الأهلية وتخلوا عن واجب المواطنة والاخلاص للوطن وانتهكوا جهارا نهارا شروط التقيد بالقسم الدستوري المنصوص عليه في المادة الثمانين والخامسة والسبعين من الدستور وخالفوا أصول الالتزام بحلف اليمين ،فجميعهم لم يخلصوا للملك، ولم يحافظوا على الدستور، ولم يخدموا الأمة ،ولا يقومون بالواجبات الموكولة اليهم حق قيام ، وقد ثبت ان في قلوبهم مرض، ولكل واحد منهم وجهان ولسانان ،وقد أرادوا بوطنهم سوأ وما جزاء من أراد بوطنه سوأ إلا أن يسجن أو يطرد .
الأول خذل الوطن والملك وناخبيه ، وحرّض على عدم الاستثمار في الأردن. بالتزامن مع جولة جلالة الملك عبدالله الثاني في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، لجلب الاستثمارات الأجنبية الى الأردن.
والنائب الثاني افتخر بأنه مجرم ،وقال (أنا مصنف عند مديرية الأمن العام بالخطير جدا، ويُحسب حسابي وغير سائل عن أزعم شخصية في البلد، وكندرتي تشرّف كل المسئولين الأردنيين.) .
والثالث عليه لعنة الله ،سب الذات الإلهية خلال ندوة حوارية نظمها مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية .
والرابع عليه كذلك لعنة الله ، تطاول على الذات الإلهية، أثناء مداخلة له في مجلس النواب . وقد تمادى كثيرا وهو نفس النائب الذي ارتبطت تصرفاته بالسوء والفساد ووضعت على أدائه ألف علامة استفهام.
فعلا كندرتك بتشرف كل المسئولين الأردنيين إذا استمرت عضويك أنت وأصحابك الثلاثة في مجلس النواب ولم يطردوكم فورا ،ويلعن أبو المصاري التي جعلتكم نوابا تسبون الذات الإلهية، وتحرضون على تدمير الاقتصاد الوطني، وتتطاولون على ازعم شخصية دون ملاحقة أو عقاب ،وتغدرون هذا البلد الذي اطعم آبائكم وأجدادكم من جوع وآمنهم من خوف .وقابلتم الإحسان بالجحود والنكران. ونقضتم عهودكم وتركتم الوفاء
الأول فاز بمقعد الدائرة الانتخابية الأولى في عمان بفعل المال ،وتدور حول صحة عضويته كل الشبهات ، ووالله انه يكاد لا يعرف فيها احد ،وكافة استثماراته ومكان إقامته في عمان الغربية، وها هو اليوم يخرق سفينة الوطن، ويأمر بالمنكر وينهى عن المعروف، ويحاول التأثير على إرادة أصحاب رؤوس الأموال، وحملهم على عدم الاستثمار في الأردن.
اطردهم يا جلالة الملك فهم ليسوا أمناء على مصلحة الناس ولا أهلا للتشريع للوطن ، لقد تجاسروا وتكاثروا واختبئوا في قلاع ثرائهم وأمنوا العقاب واتبعوا السيئة السيئة ،وأصبحوا لا يسرّون قولهم ،واخذوا يجهرون به ،ويحاولوا استخدام المال من اجل لفلفة جرائمهم والنجاة من المسائلة القانونية والإفلات من العقاب ، وما تفوهوا به ليس زلة لسان ،وإنما الحقيقة التي تعكس نفوسهم المريضة ،ما يؤكد القناعة بأن وجودهم هنا ليس حبا في الأردن وشعبة ومليكه ،ولو وجدوا دولة أخرى توفر لهم الحد الأدنى من الكرامة والأمان ،وتحمي أرواحهم وأعراضهم وأموالهم لما استقروا في هذا الوطن أو استثمروا فيه مالهم المشبوه.