التاريخ : 2014-06-11
ابا الحسين يكرم فيصل الشوابكه
الراي نيوز-الكاتب الصحفي زياد البطاينه
بالامس كان جلاله الملك عبد الله الثاني يكرم كوكبه من رجالات الاردن الذين اعطوا للوطن الكثير الكثير ليكونو ه نماذج وعناوين تروي للاجيال قصص نجاحات فالاردن ولاّدة لرجالات مخلصين أوفياء، بذلوا الغالي والنفيس للذود عن أوطانهم، فقدموا أالكثير الكثير فترك لهم التاريخ اسطر تملؤها اعمالهم وانجازاتهم وتضحياتهم فكتبهم التاريخوروى للاجيال عنها باسطر من نور وذلك من باب العرفان بالجميل لكل ما قدموه لأوطانهم ولأمتهم، بوصفهم رموزاً للشهامة وللشرف وللرجولة الحقة،واليوم يابى الفارس الهاشمي وعميد ال هاشم الا ان يبرز بعضهم كعناوين ونماذج للوفاء والعطاء والانتماء ويكرمهم باوسمه الفخار يضعها على صدورهم نقاط مضيئه وشهادة ححق لتظل شاهده على دورهم في مسيرة الاردن
وفيصل الشوابكه هو احد المكرمين الذين سطر لهم المجد صفحات من العطاء والولاء والانتماء والوفاء للوطن وقائده ووللامه
فليس بغريب على هذا الرجل ان يحتضنه سيد البلاد ويعانقه ويضع على صدره شهاده حق هذا الرجل الذي كان ومازال انموذجا يحتذى به اين حل واين ارتحل مثالا للاستقامه والنزاهه والعطاء هذا التشريف، وهذا التكريم من عميد ال هاشم لفيصل من ال هاشم لأن الوفاء ديدنهم وللتكريم عنوان، فقد عودتنا قيادتنا الرشيدة أعزها الله على البذل بسخاء، وعلى الدعم والتشجيع، والتكريم، وهذا يؤكد بصدق حرص قيادتنا على اسرتها الاردنيه الواحدة وعلى رجالات الاردن الاوفياء
- كان يعرف جلاله الملك ان بتاريخ الأردن الوطني عدد من القادة الذين حفظ الشعب أسماؤهم وحمل لهم أعمق الحب والاحترام لهم اعمالهم و قصصهم وانجازاتهم ودورهم الكبير صامتا او جاهرا فكان تاريخهم حافل بالعطاءاللامحدود ليظل الوطن منارة اشعاع وعطاء وانموذجا للامن والامان والاستقرار فتاريخ الاوطان هو في النهاية مجموع تواريخ وجالاتها ومجموع تجاربهم رجالات الوطن هي التي تفرز قادة الوطن على مختلف المستويات وكل المجالا تمن هنا كان جلالته يؤكد على ان الانسان الاردني كبير بكل معنى الكلمه فاولاهجل الاهتمام والرعايه ليكون مؤتمنا على اجهزة الدوله ومرافقها
فيصل الشوابكه مدير المخابرات الاردنيةكان من بين هذه الكوكبه التي كرمها القائد كيف لا وهو رجل اعطى الكثيرلوطنه وامته بكل جد وتميز، من الذين بذلوا قصارى جهدهم ليظل الوطن شامخ مرفوع الراس
نعم ان هذا التكريم لكوكبه من رجالات الاردن ليكون استذكارا لسيرهم وبذلهم كونهم قدوة لمن ياتي بعدهمو تحفيزاً لمن هم على رأس عملهم للاستمرار في العطاء والبذل
في خدمة القوات المسلحة وفي اي موقع حلوا به او ارتحلوا ، في ميادين الشرف والبطولة، بين الخنادق والبنادق، في تلك المساحات الرحبة على ثرى بلادنا الغالية، صدقوا ما عاهدوا الله عليه، كانوا ومازالوا نعم الرجال المخلصين العاملين بصدق، والمدافعين بجد، على الأرض، وفي عرض البحار، وفي عنان السماء.
أن هذه الرعاية وهذا التكريم لرجل كبير مثل فيصل الشوابكه بعلمه وادبه وفضائله وسجاياه رجل خدم الاردن بصدق دليل على ما توليه قيادتنا لأبناء الوطن وهذا التكريم والاحتفال ديدن ولاة الأمر في هذه المناسبه التي تخصص كل عام للاحتفال برجال أخلصوا لدينهم ووطنهم وامتهم .
. قد لا يكون من المعتاد توجيه التهاني على أداء الواجب، لكن أداء الواجب الذي يحفظ الأرواح يجب أن يثنى عليه، وتُبارك نتائجه، وعليه، نتوجه الى قائدنا بالشكر والامتنان على تكريم فيصلالشوابكه وكل المكرمين من ابناء هذا البلد الغالي والى جيشنا الاردني وللأجهزة الأمنية ولكل من ساندهم وأيدهم، شكراً من قلوب حفظتم، وعقول حميتم، وصدور تحفظ لكم كل حب وتقدير.. وجميل
.