دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-06-10

مثلي الجنس يجتمعون في مقهى بجبل عمان!! - فيديو


الراي نيوز . يلجأ "احمد 26 عاماً" وهو مثلي الجنس، مِن عَمان، إلى تكنولوجيا الهواتف الذكية لإيجاد صديق له في مجتمع محافظ يرفض فكرة وجود المثلية الجنسية.

هذا الرفض المجتمعي لوجود مثليي الجنس صعّبَ عملية البحث في هذا الملف الشائك؛ بسبب السرية التي يحيط بها مثليو الجنس أنفسهم خوفا من ردة فعل المجتمع، كما يقول أحمد.

ويجد أحمد -الذي يعمل بائعا في مركز للتسوق- في أحد التطبيقات على الهاتف الذكي ضالته، إذ يتيح له التطبيق الخاص بالمثليين إجراء مسح للمدينة التي يسكنها ليظهر له خارطة بأسماء المثليين مع صورهم، كما يتيح البرنامج إظهار أقرب مثلي له من حيث البعد الجغرافي ليتم التواصل من خلال "الشات" في البرنامج.

يقول أحمد أنه تواصل مع أكثر من 12 شخصاً من مثليي الجنس في عمان وحدها، ليُطرد فيما بعد من عمله بعد أن شك أصحاب العمل في سلوكه بعد وشاية زميله به.

أما رامي "20 عاماً" فيقول أن بداياته مع المثلية كانت منذ الطفولة، إذ اعتاد على ارتداء ملابس الفتيات ووضع مستحضرات التجميل، ليكتشف فيما بعد أن هذه الأفعال كانت تدل على ميول جنسية مختلفة، ويضيف بأنه "يحب ممارسة الجنس مع الرجال كالمرأة تماماً"..!!

ويوضح رامي أن مثليي الجنس الذكور مختلفون من ناحية الرغبة الجنسية؛ فمنهم مَن يفضل دور الرجل في العلاقة الجنسية (TOP) ومنهم من يفضل دور المرأة (Bottom) ومنهم مَن يتنقل بين الدورين (both).

أما رامي الذي صنف نفسه على أنه (Bottom) فيقول "أن عائلته ما زالت ترفض تقبل مثليته، وتعرّض في إحدى المرات للاعتداء بالضرب من قبل زوج أمه على خلفية ضبطه صورا لصديقيه وهم يتبادلون القُبل".

 
عدد المشاهدات : ( 1357 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .