التاريخ : 2014-06-07
السفير المطرود يواصل تهجمه على الحكومة والملك ؟!!
الراي نيوز
واصل السفير السوري المطرود بهجت سليمان هجومه على الاردن، عبر موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) في منشورات تطال الحكومة والملك.
ورصد عبر صفحته على الفيسبوك (خاطرة ابو المجد) نقاط تتحدث عن ثوابت القيادة الاردنية في "الانخراط العضوي، في طابور العدوان الإرهابي الصهيو - أطلسي - الأعرابي - الوهّابي - الإخونجي، على الجمهورية العربية السورية" بحسب ما ذكر في المنشور.
وتابع سليمان في تحليله ان النظام في الاردن "يتكلم لغة موارِبة، تقولُ الشيءَ وعكْسَه، في وقتٍ واحد.. بِحَيْثُ يُريدُ أنْ يفهم الشعبُ الأردني العروبيّ المُحـبّ لِسوريّة، بِأنّ الأردن ، لن يشارك في حَرْبٍ مباشرة مع سورية، ولنْ ينزلق أكثر مِمّا انزلق إليه وفيه ، حتى الآن ، بمواجهة سورية ( علما أنّ الأردن، كان هو منطلقَ وقاعدة الحرب الأمريكية التقليدية التي كانَ مُخَطّطاً لها، أنْ تُشَنّ على سورية، في أوائل أيلول الماضي) أي بمعنى إنّ الأردن تابعٌ كُلّياً للقرار الأمريكي، حَرْباً، أو سلْماً".
واستمر بالحديث عن ان المملكة تواصل احتضان ما اسماهم "الارهابيين المسلحين" تحت اسم "معارضة سياسية" و"قيادات معارضة".
واتهم سليمان الاردن في الاستمرار بفتح غُرف "العمليات الحربية"، "داخل عمّان وعلى الحدود السورية، والتي يتمركز فيها، حتى الآن، الأمريكي والبريطاني والفرنسي والإسرائيلي والسعودي، واستمرار فضيحة معسكرات " اللّجوء" والاستمرار في العمل عليها، وفي استجْلاب هاربين جُدُدْ إليها ، رُغْمَ انقلاب هذه الفضيحة على رؤوس مْنْ توهّمُوا أنها ستكون سلاحاً فعّالاً للمحور الصهيو - وهّابي، ضدّ الدولة الوطنية السورية، وَ استثمارة ماليّة مُرْبحة لهم، واستمرار توريد السلاح والعتاد، عَبْرَ استخدام الأراضي الأردنية والحدود الأردنية، مَعْبٓراً لإيصاله إلى الإرهابيين، داخل سورية، واستمرار التدريب الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي، والتمويل السعودي، للإرهابيين داخل الأراضي الأردنية، والمطلوب إرسالهم إلى سورية، والتضييق على الموطنين السوريين الموجودين بِشَكْلٍ نظاميٍ، داخل الأردن، ومنع السوريين من السّفر إلى الأردن". على حد تعبيره.
وقال سليمان ان ثوابت السياسة الاردنية تتمحور في نقاط ذكرها في منشوره عبر الفيسبوك هي: "- الدور الوظيفي التابع منذ مئة عام تقريبا حتى اليوم. - الانخراط الكامل والشامل في تنفيذِ جميع الأدوار القذرة ، التي يرسمها الاستعمار القديم والجديد، وُصُولا إلى " أبناء العمّ: شعب الله المختار" . - العداء الكامل لجميع حركات التّحرّر العربية والدولية، والعداء للنهج القومي العربي والنهج الأممي الدولي ، ولكلّ نهج تعاديه " واشنطن " . - تشكيل رأس حربة لجميع الحروب الاستعمارية الأمريكية، وخاصّة ضدّ العرب أو ضدّ المسلمين. - تسويق المقولات الصهيو - أمريكية التي تقضي بتزوير الصراع الوجودي العربي : الصهيوني في المنطقة ، والعمل على استبـدالِه بصراعاتٍ طائفّة ومَذْهبيّة .. وَمَنْ مِنّا ، لا يذكر مقولة ( الهلال الشيعي ) التي أطلقها الملك الأردني الحالي ، عام " 2005 " !!!. " بحسب ما ذكر.