دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-05-29

سليمان: أتحدى الأردن أن يطردني . . . و دمشق كانت تبحث عن بديل "مهذب"؟!


الراي نيوز
من الصعب ربط قرار ابعاد السفير السوري من عمان بأية رغبة أردنية لتصعيد محتمل على الجبهة الجنوبية او محاولة تأزيم وابطال خطوة الانتخابات الرئاسية في سورية.

الحقيقة ان القرار الاردني جاء بصورة مفاجئة للكثيرين؛ بمن فيهم دبلوماسيون مطلعون ومواكبون لحيثيات وتطورات المشهد السوري على مدار الثلاث سنوات الاخيرة، ما يعني ان القرار فعليا لا يرتبط باي موقف او استراتيجية سياسية او تحول في الموقف الاردني تجاه سورية بل يرتبط بحدث أمني او تصرفات غير مسؤولة بنظر الدولة الاردنية استدعت هذا التحرك الاردني.

بالاضافة أن قراءة بيان وزارة الخارجية يشير بوضوح الى ربط المسألة بشخص السفير بهجت سليمان لا بمنصب السفير السوري في الاردن ما يعني ان الحكومة السورية تستطيع فعليا ترشيح سفير جديد للاردن من دون اي عائق.

مصادر مطلعة أكدت ان فكرة ارسال بديل كانت موجودة أصلا على أجندة الحكومة السورية التي تسعى للبحث عن بديل من كوادر وزارة الخارجية السورية ذي خلفية دبلوماسية لا خلفية أمنية كحال السفير بهجت سليمان.

مع ذلك تشكل مسألة ابعاد السفير مادة اعلامية مهمة خصوصا انها تأتي في ظل ركود سياسي واضح في ملف الحل السياسي في سورية وبدء كثير من الدول بالتعامل مع استحقاق الانتخابات الرئاسية كجزء من العملية السياسية. مقربون من مصادر صنع القرار في البلدين أكدوا ان مسألة شخص السفير السوري الاشكالية شكلت نقطة نقاش موسع بين الطرفين منذ أكثر من سنة، حيث تشير بعض المصادر الى تفهم دمشق للموقف الاردني آنذاك، لا بل ان دمشق كانت قد طلبت من السفير سليمان ضرورة عدم التخلي عن الاعراف الدبلوماسية سواء في التصريح او الكتابة او حتى في الجلسات العامة التي ينظمها أو يدعى اليها السفير.

التحليل الطبيعي لسياق الامور يشير بوضوح الى عدم ارتباطها لا بتدريبات الاسد المتأهب او اية فكرة تصعيد سياسي او عسكري. الحقيقة ان منطقية مسار الامور تثبت أيضا خلو الذهنية الرسمية الاردنية من أية نية لاعتراف باي بديل للتمثيل السياسي والدبلوماسي للدولة السورية. هذا ما تؤكده كلمات مسؤول اردني اعتبر انه ليست هناك أية حاجة اصلا للرد على بعض تصريحات أعضاء الائتلاف التي اشارت الى قرب فتح تمثيل دبلوماسي للائتلاف في عمان.

في النهاية يبدو ان جانبا من الرواية الحقيقية بشقيها الامني والسياسي سيبقى غامضا على العموم لكن بلا شك فان الدولة الاردنية والسورية باتت بصورة تفاصيل هذه الرواية. لهذا منطقيا فان الدولة السورية معنية بعدم افتعال اية أزمات سياسية خصوصا مع الاردن في الوقت الذي تسعى فيه الدولة السورية الى انجاز ملف الانتخابات الرئاسية وبناء تحالفات أمنية مع محيطها من أجل ترتيب المسائل المتعلقة في مكافحة الارهاب.

سليمان: أتحدى الأردن أن يطردني

وسط حالة بحث محمومة عن التفاصيل والخلفيات وما حصل في اللحظات الأخيرة، تزايدت خلال الساعات الـ 48 الماضية شهوة البحث عن إجابات عالقة على التأثير المحتمل لواقعة طرد السفير السوري في عمان بهجت سليمان في ملف العلاقات الأردنية السورية.
هنا حصريا رصدت الدبلوماسية الأردنية مسألتين في سياق مراقبة ما بعد قرار إعتبار السفير «غير مرغوب فيه»، وهو إجراء معمول به له دلالاته في العرف الدبلوماسي.
اولاـ لم يصدر عن الجانب السوري اي تصريح تصعيدي، وتم الاكتفاء بالبيان الذي تلاه التلفزيون السوري عن الرد الرسمي، الذي إقتصر على صيغة المطالبة بعدم «عودة » القائم بأعمال السفارة الأردنية في دمشق، ما يظهر ان القائم لم يكن على رأس عمله في تلك اللحظة.
ثانياـ تجنب دمشق «الصمت» قليلا والمسارعة لاحقا لاحتواء المسألة عبر تسمية سفير جديد لم يترافق مع لغة دعائية وتحريضية كانت متوقعة ضد الأردن، وخلافا للعادة، واقتصر الأمر على مواقع صحفية مؤيدة للنظام السوري حاولت إزعاج الأردن أو الإساءة إليه.
معنى ذلك سياسيا أن القرار الأول لدمشق هو «إحتواء» الحادث وعدم اللجوء للتصعيد، ما يصادق على رواية «العرب اليوم» التي تؤكد أن المسألة تمس شخص السفير، وليس السفارة نفسها، بعدما خالف كل الاعراف الدبلوماسية. بعد إرسال مذكرة تطالب «بعدم عودة» القائم الأردني بالأعمال لدمشق، ووفقا لمصدر رسمي مطلع حصل «تخفيض» تلقائي وواقعي لمستوى التمثيل المتبادل، لم ينتج عن قرار سياسي بالمعنى الدارج والمألوف. هذا «التخفيض» يتطلب الآن «إتفاقا جديدا» يعيد ترسيم حدود العلاقات الدبلوماسية ومستوى التمثيل، ما يتطلب إتصالات رسمية يعكف المكتب الخاص في وزارة الخارجية على الإستعداد لها.
على صعيد المعلومات يؤكد مصدر وزاري لـ «العرب اليوم» ان المسألة «تراكمية» ولا ترتبط بحادثة معينة، خصوصا انه تم إمهال السفير ستة أشهر حتى يوقف تجاوزاته على الأعراف الدبلوماسية.
ما قصم ظهر البعير عمليا ودفع باتجاه «إتخاذ القرار» أخيرا هو «توثيق» كلمات صدرت عن السفير في جلسات خاصة مع مقربين منه سوريين وأردنيين، قال فيها ما معناه أنه «يتحدى الدولة الأردنية أن تستطيع طرده».
تلك العبارة تكررت في أكثر من جلسة، ما يوحي ضمنيا بأن السفير سليمان ضغط حتى يصل إلى النتيجة التي حصلت.
 
عدد المشاهدات : ( 531 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .