التاريخ : 2014-05-28
بعد طرد السفير السوري المخابرات السورية تخطط...!!!تفاصيل خطيرة
الراي نيوز
أوقفت دورية من مخفر بكفيا بتاريخ 16/05/2014 مشتبه به في محلة حملايا - المتن، بعد معلومات عن قيامه بتصوير بعض المواقع والطرقات المؤدية الى بلدة حملايا.
وخلال التحقيق معه اعترف أنه "منذ حوالي الاربعة أيام يقوم بتصوير بعض المواقع والطرقات المؤدية الى بلدة حملايا وداخل البلدة وكان يقوم بذلك قبل الظهر وبعد الظهر من كل يوم بمفرده وأنه يعمل لصالح الاستخبارات السورية ويرسل الصور الى والده المقيم في منطقة البقاع كل يومين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأن شقيقه يعمل أيضاً معه لصالح نفس الاستخبارات وهو مقيم في الجنوب ويجهل العنوان أو البلدة ويتقابل معهم في بلدة حملايا كل يومين بحسب برقية موثقة لدى القوى الامنية.
وصرح أيضاً "أن والده أعلمه بزيارة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى حملايا بتاريخ 17 - 5 - 2014 وكلفه بالتصوير واجراء الاستقصاءات عن مكان زيارة البطريرك بغية ارسال هذه المعلومات الى الاستخبارات السورية، وهو لا يعلم من الشخص المسؤول عن هذه الاستخبارات في لبنان، واعترف انه يعمل لصالحها منذ سنة ونصف لقاء أجر 500 ألف ليرة لبنانية وأن من يسلمه هذا المبلغ هو المقدم في الاستخبارات السورية غالب حسن، وأنهم يريدون هذه المعلومات للتحضير لعمل أمني تزامناً مع زيارة البطريرك الى حملايا."
مصدر امني اكد لموقع ليبانون ديبايت، أن القوى الامنية وبناء على اشارة القضاء المختص توسّعت بالتحقيق وكثفت من تحرياتها واستقصاءاتها وتمكنت من توقيف اكثر من شخص على علاقة بالخلية التي كانة مكلفة بمراقبة وتصوير وجمع المعلومات والتفاصيل عن مكان زيارة البطريرك الراعي.
ومن جهة أخرى أوعزت المخابرات السورية في هذا الاونة بتنشيط عناصرها في الاردن بعد طرد السفير السوري من عمان بهجت سليمان وتوتر الاوضاع بين البلدين ، وقد علمت "الراي نيوز" بأن الجهات الامنية في الاردن متنبهه الى هذا الموضوع بشكل كبير وخصوصا بعد تزايد الللاجئين السوريين في الاردن ودخولهم للعمل في الاسواق الاردنية في المحافظات والوية .
هذا ومن جهة آخرى علمت"الراي نيوز" ان أوامر بالغة السرية وجهت الى وزارة الداخلية الاردنية من أجل حصر السوريين في المحافظات والوية والقرى بشكل دقيق ،تكثيف الرقابة والمراقبة عليهم وتزويدها بكشوفات دورية حول اسمائهم وتحركاتهم في ظل توتر الاوضاع الذي استمر لاكثر من عامين وما يزال..