التاريخ : 2014-05-19
الإنتربول السعودي يقبض على أردني اختلس الملايين
الراي نيوز- كشف المكتب المركزي الوطني السعودي للإنتربول عن القبض على مطلوبين هاربين، أبرزهم أردني اختلس ملايين الريالات، ومحتال سنغالي جمع عشرات الملايين من المواطنين قبل فرارهما من المملكة.
وأشار "الإنتربول السعودي"في بيان صحافي الاحد إلى أن الوافد الأردني تلاعب بقواعد بيانات شركة الاتصالات STC، ما كبد الشركة خسائر كبيرة وأحرجها أمام المشتركين.
من جهته، أوضح مدير الإنتربول السعودي وشعبة اتصال مجلس وزراء الداخلية العرب اللواء محمد الزبن أن متابعة المطلوبَيْن واستردادهما من الخارج بعد ارتكابهما للجرائم ليس أمراً هيناً مع التقدم والتطور في وسائل الاتصالات والمواصلات وسهولة التنقل من بلد إلى آخر، مشيداًً بالدعم الذي يتلقاه «الإنتربول السعودي» من وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وحرصه الشديد على إعادة الحقوق لأصحابها ومحاكمة المتهمين، وأن هذه المتابعة ذللت الكثير من العوائق والصعاب.
وطالب الزبن الشركات والمؤسسات بعدم توظيف غير المواطنين في المناصب والأعمال المهمة في قواعد البيانات أو الأمور المالية، وقصرها على السعوديين، لكيلا تستغل من ضعاف النفوس.
وحذّر من استخدام الحاسب الآلي في الشراء والبيع وطلب التوظيف أو استقبال طلبات بالهاتف أو البريد الإلكتروني للمشاركة في نقل أموال أو العلاج، إذ تشكّل هذه العمليات نسبة كبيرة من جرائم النصب والاحتيال.
ويعمل «الإنتربول السعودي» المنضم إلى المنظمة الدولية للشرطة الجنائية عام 1956 بعيداً من أعين الإعلام، وتمكّن من حل الكثير من الجرائم العابرة للقارات، مثل المخدرات أو مكافحة الجرائم الإرهابية. وينشر موقع الإنتربول الدولي ما تطلبه مراكز العمليات في المنظمة على البلدان الـ188 الأعضاء، ومن ضمنها ما أسمته «النشرات الحمراء» لأعداد من المطلوبين على الصعيد الدولي من السلطات السعودية، لتورط محتمل في قضايا إرهابية، منها قائمة الـ85 التي صدرت في شباط (فبراير) 2009، ونشرة حمراء أخرى لـ47 مشتبهاً عام 2011، تراوح أعمارهم بين 18 و40، بحسب تصريح المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي.