التاريخ : 2014-05-10
خاطفو السفير الاردني في ليبيا يطالبون باطلاق عدة اشخاص في المقابل
الراي نيوز
تعثرت الإتصالات التفاوضية التي تجري بين عمان وجهات في ليبيا لتأمين الإفراج عن السفير فواز العيطان المختطف للأسبوع الرابع على التوالي وسط ظروف لا زالت غامضة.
وعلمت رأي اليوم بأن الجهة الخاطفة للسفير الأردني تريد مبادلته بأشخاص مسجونين في الأردن على أن يتم الإفراج عنهم وإطلاق سراحهم وليس تسليمهم للحكومة الليبية.
وقدمت الحكومة الأردنية خلف الكواليس تنازلا كبيرا عندما قررت الموافقة على مبدأ تسليم مواطن ليبي ” لقضاء بقية محكوميته في السجون الليبية” بموجب إتفاقية الرياض.
لكن الأنباء الواردة من الخاطفين تفيد بأنهم يريدون الليبي محمد الدرسي "حرا طليقا” وليس تسليمه لسلطات طرابلس وهو ما ساهم في تعثر المفاوضات والإتصالات رغم أم السلطات الأردنية تسلمت شريطا للفيديو يتضمن التاكيد على سلامه السفير.
العيطان ظهر في شريط الفيديو يبعث برسائل لعائلته لكن مفاوضات الإفراج عنه لا زالت تتميز بالغموض خصوصا وان السلطات الأردنية ترفض من حيث المبدأ إجراء إتصالات مباشرة مع الخاطفين.
ووقعت الحكومتان الليبية والأردنية الخميس مذكرة تفاهم تتعلق بتسليم المطلوبين والمسجونين .
ويعتقد على نطاق واسع بأن هذه المذكرة تهدف لتنشيط عملية تبادل لم تنكشف تفاصيلها بعد.
وصرح محامي الدرسي موسى العبدللات في وقت سابق بأن موكله خرج من السجن وتوجه للمطار ويتواجد الأن في ليبيا وهو ما لم تؤكده السلطات الأردنية.
ولا يعكس توقيع مذكرة تفاهم من وفد ليبي رسمي إنفراجا بالقضية التي تشغل الرأي العام الأردني.
وكشف مصدر بان الخاطفين للسفير العيطان رفعوا خلف الكواليس من مستوى مطالبهم ويتحدثون الأن عبر وسيط ليبي عن إطلاق سراح "عدة أشخاص” وليس الدرسي فقط.