التاريخ : 2014-05-06
رسالة من المتقاعدين العسكريين الى الملك
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة وبركاته .
أتقدم الى مقامكم السامي بأسمى آيات الولاء والإخلاص يا سليل الدوحة الهاشمية المباركة وأضع مظلمتنا بين يدي جلالتكم فنحن مجموعة من المتقاعدين العسكريين بوزارة الأوقاف تمّ تعيينا على حساب المادة 305 , وقد تكرّم جلالتكم بالأمر بتثبيتنا عام 2007م , وبعد مماطلات وتسويف من الحكومات المتعاقبة تمّ تثبيت 700 متقاعد عسكري على دفعتين وبقي 300 متقاعد عسكري على وعد بأن يتم تثبيتهم في الدفعة الثالثة , وقد تبخّرت تلك الوعود ورفضت الحكومه الحالية تنفيذها , علما بأنّ التثبيت السابق ما كان على أسس واضحة , ولا يوجد أي فرق بين الذين تمّ تثبيتهم وبين الذين لم يثبتوا من حيث مستوى التعليم , وتاريخ التعيين , وسائر الأسس المعتمدة .
وقد طرقنا جميع الأبواب وراجعنا جميع الجهات الرسمية وقدمنا لديوانكم العامر المناشدة تلو المناشدة حيث قدمنا مناشدة بتاريخ 2013/5/6 , وبتاريخ2013/9/24 تم تسليم المناشده الثانيه وأثناء زيارة جلالتكم الى أربد سلم المتقاعدين العسكريين الى المرافقين لك المناشدة الثالثة , وتم مراجعة مدير المكتب الخاص وتم تسلميه المناشده الرابعه وتم مراجعة مدير مؤسسة المتقاعدين العسكريين وتم رفع كتاب الى معالي أمين عام الديوان المكي الهاشمي الأكرم رقم(1531/1/1/1) تاربخ 2014/4/16 مرفق معه أستدعاء من المتقاعدين العسكريين الى مقامكم السامي مولاي صاحب الجلاله , لقد رأيت أن التزم بهذا النهج في المطالبات بالطرق القانونية وأفخر بأنني ملتزم بقواعد الضبط والربط العسكري وأنا الذي تشرّفت بالخدمة في معية جلالتكم في العمليات الخاصّة ,وأنا على ثقه بجلالتكم بأنك لن ترضى الظلم لأحد ولكنّهم أغلقوا الباب بيننا وبينك , ومع هذا فقد حاولت جاهدا اقناع زملائي بالصبر وعدم تجاوز هذا الأسلوب بالمطالبات , ولكن بعد أن أغلقت في وجوهنا جميع الأبواب فقد طفح الكيل بمجموعة منهم , ويأسوا من جدوى ذلك فأختاروا طريق الوقوف بالشارع لعلّ صوتهم يصل إلى جلالتكم ليقينهم بأنّ وصول صوتهم إلى جلالتكم سيكون نهاية المعاناة فجلالتكم لن يرضى الظلم لأحد فكيف إن كان واقعا على رفاق السلاح .
مولانا صاحب الجلالة نعلن على الملأ بأنّ هؤلاء الذين حجبوا صوتنا من الوصول لجلالتكم لن ينتزعوا حبكم من قلوبنا , فنحن جندك الأوفياء المخلصون , ولن تزيدنا الشدائد إلاّ ولاء لجلالتكم وانتماء إلى وطنننا .
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام مولانا المعظم
زيد المعيش