التاريخ : 2014-04-27
الراي نيوز تكشف عن قضية فساد حساسة من العيار الثقيل..
الراي نيوز وصل بريد الراي نيوز رسالة من بعض الاكاديميون يكشفون خلالها قضية فساد من العيار الثقيل ننشر تاليا نص الرسالة كما ولتنا :
تحية طيبة وبعد:
لقد ساءت مخرجات التعليم لدرجة ان وصلت الى امكانية الحصول على درجة الدكتوراة والماجستير من جامعة الزعيم الازهري وجامعة بخت الرضا في السودان الشقيق في شهر او شهرين على اكثر تقدير وذلك عن طريق مكتب..... في الصويفية ومكتب اخر بجبل الحسين حيث يتم استخراج قبول بأثر رجعي قبل تاريخ16/08/2011 لإلغاء شرط اقامة الطالب وبذلك يكون الطالب مسجلا منذ اكثر من سنتين ويكتب الرسالة بشهر واحد ليصار الى مناقشتها ويعادلها من الوزارة , ثم يتقدم بطلب تعيين لاحدى الجامعات وهو فاقد لاي مؤهل علمي .
يتقاضى المكتب 7 الاف دولار كرسوم كاملة للدكتوراة ويضيف اتعاب 500 دينار اردني مقابل ذلك ثم لاحقا ياخذ مبلغ معين لقاء استخراج شهادة الطالب ونظام الدكتوراة في تلك الجامعات هي مجرد رسالة فقط بحيث لم تتساوى العدالة مع من أمضى سنوات عجاف في الدراسة حتى وصلت اكثر من ثلاث سنوات وبتكلفة عالية سواء داخل الاردن او خارجه . ويأتي آخرون وبفترة لا تتجاوز الشهر والشهرين او ثلاثة بالحصول على الشهادة من خلال مناقشة الرسالة التي يتم كتابتها بفترة قصيرة تخلو من المضامين العلمية باغلبها حيث يتدخل اصحاب المكاتب بتسهيل اموها وفي بعض الاحيان بالتقدير والتي غالبها تقدير امتياز ! مستغلين بذلك شروط وقوانين الوزارة التي تتبدل من حين الى حين ومن وزير لاخر حيث ان الشروط القديمة للدراسة دون الاقامة تشترط ان يكون موضوع الدراسة عن الاردن وان يثبت الطالب طريقة تواصله مع المشرف خلال فترة الدراسة عن طريق الايميل التي اتحدى ان معظمهم لا يستطعون ان يقدمو ايميلات تواصلهم مع المشرفين منذ تاريخ تعيين مشرف لهم. ونحيطكم علما بان اسماء الطلاب موجودة ومعروفة والمكاتب معروفه لدى الوزارة الا انه يتم التغاضي عنه لعلاقات صاحب المكتب, الكل تراكض وسجلو بهذا النظام الذي سيودي حتما بمخرجات التعليم الى الحضيض اكثر مما عليه الان .
أصبحت أعداد المتقدمين عالية وصحيح ان الوزارة بالتنسيق مع المشرف الثقافي في السودان تم استلام اسماء نهائية للطلاب المدرجين في ذلك النظام بحيث لا يمكن تسجيل طلاب جدد الا بالاقامة في بلد الدراسة لمدة 10 شهور الا ان الاعداد الكبيرة التي حصلت على تلك الشهادات يهددون بالاعتصام امام وزارة التعليم العالي لعدم اشارة الوزارة على شهاداتهم بانهم درسو بذلك النظام ظنا منهم أن ذلك يفلح فيما يرمون اليه.
مع انه يمكن للوزارة معادلة تلك الشهادات بالانتساب لاغراض وظيفية وليس اكاديمية تدريسية احقاقا للعدالة والكفاءات, كما يمكن للوزارة التاكد من مواصلة الطالب مع مشره من خلال الايميلات الصادرة والوارده من عدمه.
اكاديميين متضررون