التاريخ : 2014-04-27
هل جريدة الدستور لا تطبع في مطابعها؟!
الراي نيوز - خاص
يبدو أن أزمة صحيفة الدستور غير قابلة للحل وأنها ذاهبة للاتساع ، رغم تغيير الادارات المتتالية على رأس هرمها الاداري والمالي .
أخر الانباء السوداء من الدستور ، تفيد بان حتى طباعتها غدت خارج مطابعها التي تعتبر الاحدث أردنيا وشرق أوسطيا ، والسبب في ذلك عدم توفر مادة الورق .
هذا الحال ، وأن كان سرا لا يعلمه الا القليلون في الصحيفة ، فانه يكلف الصحيفة يوميا أعباء مالية باهظة ، ويكشف عن منسوب لا يقبل الاحتمال بادارة شؤون الصحيفة المالية والادراية ,
الازمة في الدستور تزداد حدة أخفاق حلولها يوما بعد يوم ، والمهلة التي منحها رئيس مجلس الادارة الجديد معالي الدكتور تيسير الصمادي لنفسه كموعد زمني لحل جزء من قضايا ومشاكل الصحيفة وفي مقدمتها رواتب الموظفين التي شارفت على الاقتراب .
ولمن لا يعلم من أهل القرار الذين يعطلون سبل حل أزمة الدستور ، فان موظفيها دخلوا في الشهر الثالث دون أن يتقاضوا أجورهم .
لا أحد يملك اليوم اجابة عن مصير الدستور وسط هذه الظروف القاتمة التي تحيطها ، حيث لا يلوح في الافق أي حل قريب لازمة الصحيفة .
لا ينقص وضع الصحيفة المتهاوي اليوم ، الا أزمة الطباعة ، حيث أن طباعتها خارج مطابعها تعني الكثير والكثير ، وتبرهن على أن الصحيفة ذاهبة الى مصير مجهول ، وقد تصدق توقعات ترى بان الدستور ستغلق قريبا ، وسيواجه موظفيها مصير زملائهم في العرب اليوم .
الماسأة الاكبر ، أن مدير عام الصحيفة " محمد أبو عريضة " يعمل كمن يريد أن يصفي المؤسسسة الصحفية باستعجال مريب ، فهو يرفض تجديد عقود أعلان لشركات كبرى ،ويتعامل بمزاجية حادة تهرب يوميا على خزينة الصحيفة مئات الاف من الدنانير .
ويقال أن دخل الصحيفة خلال الربع الاول من العام الجاري أنخفضت لاكثر من 70 % مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي .. على أستعجال هناك من يعلمون في بواطن وأسرار المؤسسة يرون أن أستمرار أبو عريضة على هذا النهج يزيد من تهاوي الصحيفة ،و يقذفها الى أعماق الهلاك و الدمار .
ومن ذات الانباء ، فان مماطلة الحكومة في معاملة أقرار الدستور مبلغ 5 مليون دينار والتي اجرى مشاورات واسعة وحاسمة حولها مع مؤسسة الضمان الاجتماعي ، يعني أيضا أن الصحيفة ذاهبة حتما الى مصير مجهول أن استمر الحال على منواله ...
و للحديث بقية