التاريخ : 2014-04-05
القطامين يدافع عن ابن اخية كلكم تشتهون المرسيدس
شقيق وزير العمل والسياحة معن القطامين يدافع عن ابن أخيه عمر القطامين.
الراي نيوز
عمران العبادي
كتب مدير المكتب الخاص لرئيس الوزراء السابق وشقيق وزير العمل والسياحة معن القطامين على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مدافعا عن ابن أخيه "كلكم تشتهون المرسيدس".
وذكر القطامين تفاصيل الحادثة التي وقعت مع ابن أخيه عمر القطامين الذي لاقى انتقادات لاذعة، بعد أن كتب منشور على صفحته الشخصية في "فيسبوك" سخرية على سائقي ومالكي سيارة "كيا".
واستشهد القطامين بكتابته بالعديد من القضايا التي تهم العرب، والتي لم يكترث لها أحد على حد وصفه.
وتاليا نص المنشور على صفحة معن القطامين
مرجلة في غير مكانها
قال تعالى في كتابه الكريم بعد بسم الله الرحمن الرحيم: (فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ). صدق الله العظيم.
القصة الحقيقية:
شاب أردني اسمه عمر نضال مرضي عبد الله القطامين، يقود سيارة مرسيدس يمتلكها والده ويقف على الاشارة الضوئية، يقف بجانبه شاب لا يُعرف اسمه يقود سيارة كيا. يفتعل الشاب الثاني مشاجرة مع عمر، فتحدث ملاسنة من طرف واحد كادت أن تتحول الى مشاجرة، لولا أن عمر آثر أن يتجنبها وهو مدرك لكافة حقوقه المدنية، كونه محامي حاصل على شهادة البكالوريوس في المحاماة، وتحلى برباطة الجأش وحكمة وبعد نظر ومضى في طريقه. ويعود عمر، مثلنا جميعاً، ومثل مئات الالاف من المغردين والفيسبوكيين، فيكتب لأصدقائه على الفيسبوك بأن هذا ما حدث ويبدي استيائه من الشاب المعتدي وينتهي الموضوع مثلما تنتهي آلاف القصص مثلها.
حديث الضلال:
يقوم أحدٌ ما بأجندة مشبوهة ونية غير سليمة ونفسية سقيمة، بأخذ ما كتبه عمر ويترجمه ويتصرف في ترجمته وتأويله ويضيف اليه جملة لم يقلها عمر: "الا يعلم من أكون انا"، ويمسي عمر في دقائق، عدو الشعب الاردني الاول لأن عدداً كبيرً من المواقع الالكترونية أخذت ما تم تحريفه وتأويله ونشرته من غير أن تتبين المصدر ولا النية السيئة المبيتة وبدأ آلاف المتابعين وكتاب التدخل السريع يشتمون عمر وأبا عمر وجدود عمر وقبيلة عمر، ويقولون فيه ما لم يقله مالك في الخمر، بألفاظ بذيئة انسلخت عن لياقة الاردنيين وأخلاقهم الرفيعة.
لم نر على شبكات التواصل الاجتماعي هذا الحجم غير المفهوم من الانتصار للشاب المعتدي حتى حين شتم الرسول عليه الصلاة والسلام في الدنمارك لعن الله شاتمه، ولم نره حين دنس الصهاينة المسجد الأقصى، ولم نره حين تقصف غزة صباح مساء، ولم نره حين ذبح صدام حسين صبيحة يوم عيد الاضحى فساءت وجوهنا جميعاً، واكتفينا بأن لم نقدم حلويات ذاك الصباح، وكفى الله المؤمنين شر القتال.
هؤلاء الذين حرفوا الكلم عن موضعه ومن تلبعهم في الانتصار للمعتدي هم أنفسهم من يتخاذلون كل يوم عن الانتصار للحق بكافة وجوهه. لم نسمع أصواتكم ولا تعليقاتكم ولا "هاش تاجاتكم" والفوسفات تغتصب وغيرها يباع بأبخس الاثمان على مرأى ومسمع منكم. أين أنتم من الفاسدين الحقيقيين الذين يشتمون الاردن صباح مساء ويترفهون في فنادق العالم ويصرفون دنانيركم على الشامابانيا والرولز رويز ويترفعون حتى عن المرسيدس؟