الراي نيوز معاذ حميدة-تصوير حسن العلول
انهى القائمين على الفعالية مسيرتهم ببيان صادر عن عدد من الحراكات والتيارات الشعبية والسياسية،سنوافيكم به لاحفاً، أكدوا فيه على أستمرارهم بالحراك الشعبي في سبيل أصلاح هذا الوطن على حد تعبيرهم.
الجدير بالذكر أن عدد من الأشخاص قاموا بقذف الحجارة صوب المشاركين في المسيرة الأمر الذي حال دون إكمال قرائة أحد المنظمين للبيان.
وكان توجه معتصمو 24 آذار الى المنطقة القريبة من الديوان الملكي بعد منعهم من قبل قوات الأمن من الوصول الى دوار الداخلية كما كان مخطط له من قبل .
وكان المعتصمون بدأوا فعاليهم أمام مجلس النواب، بعد تعذر وصولهم إلى 'الداخلية' نتيجة التشديدات الأمنية الكبيرة، قبل أن يتجهوا إلى طرق فرعية أوصلتهم إلى دوار فراس في جبل الحسين.
وتشهد منطقة وسط عمان أزمة سير خانقة بفعل الفعالية.
وهتف المشاركون في الاعتصام 'ما بدنا مجلس نواب يحمي الفساد' ، 'يا دقامسة حبسك اكبر عيب'، 'قتلوا الشرطي والقاضي وحكومتنا بتطاطي'، 'والقصة صارت سلام وسرقوا منا الكرامة'.
الى ذلك عززت كوادر الأمن العام وقوات الدرك وجودها قرب مجلس النواب ظهر الاثنين قبيل انطلاق مسيرة احياءً لذكرى اعتصام 24 آذار .
وأغلقت الأجهزة الأمنية الطرق الواصلة من والى دوار الداخلية باتجاه مجلس النواب استعداداً للفعالية.
ولاحظ زملاء صحفيون الاستعداد الأمني الكبير للمسيرة بتجهيزات وكوادر لم يلحظ وجودها في المسيرات العادية.
كان قد دعا حراكيون عند الساعة الخامسة والنصف مساءً إلى مسيرة احياء للذكرى الثالثة لفعالية 24 آذار المطالبة بالاصلاح.
كانت قد شهدت مناطق وسط وغرب عمان أزمة خانقة في الطريق الواصل من دوار الداخلية الى دوار عبدون.
ويشارك بشكل رئيس في الفعالية، بحسب المصادر نفسها، الحراك الشبابي الإسلامي، وحراكات شبابية أخرى، فيما رجحت مصادر أن لا تكون هناك مشاركة من قيادات الحركة الإسلامية.
ولفتت المصادر إلى أن الفعالية ستكون فقط لإحياء ذكرى 24 آذار، ولن تتضمن الاعلان عن فعالية مفتوحة، أو برنامج مطول لها.
وتعتبر الذكرى هي الثالثة، حيث انطلقت 24 آذار للمطالبة بجملة من الاصلاحات في العام 2011، إذ تم فض الفعالية وقتها بالقوة على أيدي قوات الأمن .