دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-02-27

جريدة الرأي تهاجم المتقاعدين العسكريين

الراي نيوز
هاجمت صحيفة الراي الحكومية المتقاعدين العسكريين على خلفية بيانهم الاخير الذي ردوا من خلاله على تصريحات المك عبد الله الثاني بشان الوطن البديل وحملت افتتاحية الراي اليوم هجوما عنيفا على المتقاعدين العسكريين متهمة بعضهم بانهم اصحاب اجندات خارجية وداخلية.

وتاليا نص افتتاحية الراي :

متقاعدون عسكريون.. أهداف مكشوفة وصفقات مشبوهة

كتب – محرر الشؤون المحلية - يمثل المتقاعدون العسكريون شريحة واسعة من المجتمع الاردني، وممن أفنوا زهرة شبابهم رفعة للوطن، ولم يحيدوا يوما

عن أهدافهم النبيلة ومبادئهم السامية في حماية الوطن وولائهم المطلق للقيادة الهاشمية.

هذه حقيقة نتفق عليها جميعا، ولا نريد تأكيدها، فهي جلية كوضوح الشمس، لكن لا يجوز استغلال هذه الفئة من اصحاب الاجندات الخارجية والضمائر الفاسدة، تحت عناوين براقة، يسعى مطلقوها الى تحقيق مكاسب سياسية، واقتصادية، من خلال علاقاتهم الخارجية وصفقاتهم المشبوهة لتسيير مصالحهم.
ما نود قوله هنا، إن شريحة المتقاعدين العسكريين،هي فئة واعية، وسد منيع في حماية المجتمع، وستبقى عصية على مروجي الافكار الدخيلة والمستغلة لظروفهم التي لا تختلف عن ظروف باقي المواطنين لما يمر به الوطن من أوضاع اقتصادية صعبة، نتيجة لما تتعرض له المنطقة من كوارث سياسية وحروب، ولن تنجر وراء ثلة من المنتفعين، والمسترزقين، من أنظمة خارجية.
ووفق أحد المتقاعدين، يعتزم أحد الكتاب الصحفيين المحسوبين على النظام السوري، تنظيم زيارة لمجموعة من المتقاعدين العسكريين، الى لبنان مطلع الشهر المقبل، لعقد لقاءات مع عناصر في حزب الله وايران، وتنظيم مسيرة هناك دعما للنظام السوري، وهي ذات المجموعة، التي زارت ايران قبل شهور.
المثير للجدل، أن تلك المجموعة التي تحسب نفسها على المتقاعدين، تُستغل، أو تقبل باستغلالها، لتنفيذ أجندات خارجية، دون الرجوع الى قواعدهم من المتقاعدين ومشاورتهم، فهي محصورة بهم، ويسافرون بأسماء الشريحة الواسعة من الوطن، وهذا ما يرفضه المتقاعدون، وعبروا عن سخطهم من ذلك اكثر من مرة.
ومما يزيد الأمر سوءا، فإن بعض قيادات تلك المجموعة، والتي تدعي الوطنية، قامت مسبقا باستيراد مواد خام من دولة الاحتلال الصهيوني، لاعادة تصنيعها في المصنع الذي يملكه في الاردن، ويقوم بتصديرها الى دول الخليج العربي، على اساس انها منتج أردني، كما أن هناك تجاوزات في مصنعه تم احالتها الى هيئة مكافحة الفساد للنظر فيها، فكيف لمثل تلك الشخصية أن تتحدث باسم المتقاعدين؟!!.
أما الكاتب الصحفي، الذي على ما يبدو انه يستخف بتلك المجموعة ويستغلها، في تنفيذ الاجندات الخارجية، فقد استقبلهم في منزله في 17 شباط الجاري، بالبيجاما وهو يمضغ العلكة بفمه، دون مراعاة لأدب المجالس، مما أثار سخط البعض، على ذلك التصرف الذي لا يتفق والعادات الاردنية، ولا يتوافق مع مكانة المتقاعدين العسكريين واحترامهم من المجتمع.
كما تسعى ذات الفئة من المتقاعدين الى تنظيم ملتقى وطني للدفاع عن الهوية الاردنية، حيث برزت مؤخرا تيارات متشددة ومعتدلة، حيث يسعى البعض الى التشدد في صيغة بيان المؤتمر، والتأكيد على الهوية الاردنية ورفض الوطن البديل والتجنيس، فيما تحاول بعض التيارات المعتدلة، اتباع أسلوب مرن في صياغة البيان، لضمان مشاركة واسعة من شخصيات وطنية في أعمال الملتقى.
وتسببت تلك الخلافات بانشقاقات، وانسحابات، وتشير المعلومات الاولية الى نية البعض تشكيل تجمع او تنظيم جديد بدلا عن المتقاعدين العسكريين، الذي تتزعمه قيادات تستغل لتنفيذ أجندات خارجية، وتعقد صفقات مع جهات اسرائيلية.
وكشف أحد المتقاعدين أن هناك حالة سخط على سلوكيات بعض الأشخاص الذي يعتبرون أنفسهم قياديين، نتيجة علاقتهم مع دولة الاحتلال الصهيوني، وقبولها، بتنظيم مسيرة في لبنان دعما لسوريا، معتبرا أن هذا التصرف لن يقدم للوطن شيئا، مؤكدا عزمه المضي قدما في تشكيل التنظيم او المجموعة الجديدة من المتقاعدين تشمل كافة الرتب، خاصة من رتبة ملازم وما دون، كونهم يشكلون الاغلبية الساحقة من المتقاعدين.
وأخيرا، المطلوب من المتقاعدين العسكريين في المملكة، ان ينتبهوا الى ما يقوم به البعض باسمهم، وان لا يكونوا مطية يركبها البعض لتنفيذ أغراض خارجية لا تفيد الوطن بشيء، ولا تعود الا على جيوبهم بحفنة بائسة من الدولارات الملطخة بدماء الشعب السوري.

عدد المشاهدات : ( 1307 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .