دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-02-26

سمعت مسبتي بأذني



الراي نيوز
فاجأ قسيس كنيسة الفادي الانجيلية بجبل عمان القس فايق حداد جموع الحاضرين للمحاضرة الشهرية التي تعقدها الكنيسة وكان ضيفها عمدة عمان عقل بلتاجي بالوقوف لترنيم ترتيلة دينية كان بلتاجي قد طلبها منذ ان دخل باحة الكنيسة.
واشار القس حداد خلال ادارته المحاضرة ان بلتاجي طلب منه كتاب الترانيم الدينية منذ ان لاقاه في باحة الكنيسة، واضاف ان بلتاجي هو صديق حميم للمسيحين.
وبدأ بلتاجي حديثه "بسم الله وبسم المحبة وبسم السلام..فالله محبة وسلام"، واستعرض بلتاجي حياته منذ الطفولة حيث كانت "الست" التي قامت بتربية اغلب ابناء الحي في الخليل حيث كان يسكن هي مسيحية من آل خوري ، وانه لم يكن يعلم ماذا تعني كلمة مسيحية الا ان اطفال الحي كافة كانوا يحبون تلك المربية.
وقال : كنت اسمع الترانيم وكنت كما قال لي عض الرهبان صاحب اذن موسيقية فقد درست في مدارس مسيحية، وعندما كبرت وذهبت الى مدرسة اخرى اكتشف معلم الدين الاسلامي انني اجيد ترتيل القران بشكل جيد واول سورة قمت بترتيلها هي سورة مريم وفيها بدأت التعرف على المسيحية وشخص المسيح عليه السلام، وكيف ذكره الله في القرأن وكرمه وكرم امه ايضا.
وعندما انتقلت الى مدارس "فرندز" اصبحت احد ابزر مرنمي الترانيم الدينية المسيحية وارتل في اكبر كنائس القدس وعندما علم والدي في الخليل قال لي "كنت شاويش احرس بيت لحم، واسمع التراتيم من خارج اسوار الكنائس، واحمد الله ان ابني دخل داخل هذه الاسوار".

هكذا ربيت على الا اتعايش مع الاخر فنحن في الاصل نعيش معا، فانا لا اجد ان هناك اخرا يجب التعايش معه اصلا فانا منذ طفولتي وبفطرتي وبتربية اهلي تعلمت ان الله منبع الديانات وهو ايضا منبع المحبة والتسامح والسلام، وانا احافظ اليوم على عمان وهي جزء من ارض مقدسه فالاردن عبرت وطأتها اقدام الانبياء جميعا وكانت حاضنة لموسى عليه السلام والمسيح عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم، فعمدة عمان هي مهمتي وليست مهنتي او وظيفتي.

وحول العاصمة عمان والامانة تسائل بلتاجي عمن يشكك في انتمائه ومؤهلاته لهذا المنصب واكد انه ليس ابن عمان بالحقيقة لكنه ابنها بالتبني وربما هذا الابن بالتبني سيكون الاحن على عمان، الا يكفي ان احب عمان لاعمل لاجلها.


للاسف اليوم نحن نفقد الالفة بين المواطن والمسؤول فقد اصبح هناك قطيعة ولن اقل مقاطعة بين المواطن والدولة في كل المجالات، نحن نحارب ويوضع لنا عصي بالدولايب ويستهزء بنا لكننا نعمل لصالح عمان لانه هكذا يملي علي ضمري ولان عمان في القلب، وسأعلن بيوم عيد الام ليصبح يوم العرفان لامنا عمان لتكون العاصمة هي امنا التي يحب ان نحب ونصون.
وقال للاسف نحن نعيش في زمن بدأت به قيمنا الجميلة بالضياع وتواصلنا الذي كان يحيي عمان بدأ بالتفكك، وضاعت هوية عمان فمن ينزل للسوق في وسط البلد ويتحدث مع الناس سيجد السوري واليمني والليبي والعراقي والمصري والسيرلانكي والباكستي وغيرهم الكثير كل طبع بصمته فضاعت هوية عمان، نعم الاردن هو البلد الوحيد الذي به تنوع انساني اغناه ليصبح قطعة موزاييك رائعة، لكن يجب الا يلغي هوية المكان الاصلية، فنحن لم نحافظ على على الهوية العمانية لا في الاسواق ولا في العمران ولا حتى في الثقافة، ويجب ان نعيد لعمان هويتها والتي هي الاجمل في تنوعها.

وكشف ان عمان تضم في وقت الذروة 4.5 مليون مواطن وكل سيارة تضم مواطن او اثنين على ابعد تقدير، وكال منزل تصف امامه سيارتين وثلاثة ربما، قد اكتظت عمان وتوسعت لكنها لم تنمو، وقريبا سيصلها الباص السريع وليس فيه اي شبهة فساد وانا مسؤول عن كلامي، فاكبر مدرسة للديمقراطية هي باصات النقل العام، فالنقل العام مفقود.

واكد بلتاجي عن اهمية أماطة الاذى عن الطريق فكل ما يربك الحركة هو اذى فالسيارة التي تصف في مكان غير مخصص للاصطفاف هي اذى والنفايات هي اذى والبسطة اذى، وعندما لبست "الاورنج" كعمال الوطن وسمعت كثيرا من الاستهزاءات لم اعرها اهتماما فأنا احب عمان و"لو كنستها وين المشكلة.. مأنا كنست المطار والعقبة و..."، لكن لو رأى الكثيرين ماذا يوجد في نفاياتنا التي تلقى في الحاويات فهذه الكارثة، اغلب ما يكب في الحاويات هو الطعام ليكون دليلا على اننا شعب استهلاكي.
ومنذ فترة قريبة قام بلتاجي بنقل اراء اهل عمان بامانة عمان ودورها وعلى الهواء مباشرة بمقابلتهم اثناء جولة ميدانية لاذاعة الامانة "هوا عمان" وقال "سمعت انتقادات كثيرة ومسبتي باذني" لكنني احب ان اسمعهم مهما كانت كلماتهم لاعمل بدافع ضمري لاصلاح ما استطيع.

وفي نهاية المحاضرة تبادل بلتاجي النقاش مع عدد من الحضور واخذ عدد من الملاحظات لمتابعتها في الامانة والعمل على حلها.

عدد المشاهدات : ( 695 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .