التاريخ : 2014-02-25
تضارب الانباء .. الحكومة باقية والتعديل الوزاري مسألة وقت
الراي نيوز-
تضاربت الأنباء في الآونة الأخيرة حول رحيل أو بقاء حكومة الدكتور عبدالله النسور او تعديل سيطرأ عليها خلال الايام والاسابيع المقبلة، باعتبار أن مهمتها "الإقتصادية" انتهت، وأن البرنامج الذي جاءت من أجله قد انقضى.
ولكن الحكومة ممثلة برئيسها خرجت قبل يومين في تصريحات لصحيفة "الوطن" الكويتية تنفي نيتها اجراء تعديل وزاري، الأمر الذي اعتبره محللون انه قرب رحيل الحكومة، في حين اعتبره اخرون أن الحكومة باقية لفترة زمنية ليست قريبة وقد تمتد لأشهر قادمة او اكثر من ذلك.
الكاتب والمحلل السياسي فهد الخيطان في حديثه للراي نيوز إن هناك تسريبات منسوبة لرئيس الحكومة عبدالله النسور حول نيته اجراء تعديل وزاري، الإ أن الحال استقر على عدم اجراء ذلك التعديل.
ولفت الى أن الحكومة باقية الى أطول فترة ممكنة لحين تصبح غير قادرة على اتخاذ قرارتها التي جاءت من اجلها، مشيرا الى أن رحيل الحكومة يحدده صاحب القرار.
وبين الخيطان أن النسور يرغب باجراء تعديل وزاري، الإ أن التوقيت يبقى محل نقاش، موضحا أن تصريحات رئيس الحكومة الأخيرة حول اجراء تعديل وزاري هي اجابة على سؤال صحفي.
من جانبه, اعتبر الكاتب حسين الرواشدة نفي النسور للتعديل الوزاري مشاغلات سياسية للتذكير بأنه ما زال هناك مشروعات تتعلق برفع أسعار لم تنجزها الحكومة بعد.
وبين الرواشدةان تصريحات النسور جاءت لتقول أن الحكومة الحالية هي القادرة على مواجهة الأزمات التي يمر بها الأردن وأبرزها قضية الحل لإطار كيري والملف السوري والعراقي.
وأوضح أن تلك التصريحات بمثابة رسالة للمواطن بأن الحكومة أفشلت جميع محاولات اسقاط الثقة بها، لافتا الى أن تصريحات التعديل الوزاري "اثارة نهم المستوزرين من النواب" على حد قوله.
وأشار الرواشدة الى أن الإنطباعات العامة لدى الشعب الأردني حول حكومة عبدالله النسور لم تتغير باعتبار انها حكومة أثقلت كاهلهم في رفع الأسعار.
ولفت الرواشدة الى أن العمر الإفتراضي للحكومة انتهى وأن ايامها باتت معدودة وأن البرنامج الذي جاءت من أجله حسم، مؤكدا على ايجاد الية صالحة عبر توافقات سياسية لأختيار شخصية تحضى باجماع الأردنيين.