التاريخ : 2014-02-24
الساعاتي اندي: الملك ورث من والده الساعة الأكثر جودة
الراي نيوز
للساعات الثمينة الحديثة وحتى "الأنتيكة" عشاق، إما للتباهي أو لاعتبارها وسيلة ادخار يمكن اللجوء إلى تسييلها في يوم الحاجة كونها تحتفظ بقيمتها ويمكن أن تزيد، وبخاصة إذا كانت مرصعة بحجارة كريمة أو مصنوعة من الذهب.
لتلك الساعات حكاية في شارع الرضا المتفرع من شارع الأمير فيصل وسط البلد، إذ تنتشر محال على الجانبين تعرض أنواعا مختلفة جديدة ومستعملة، يصل سعر بعضها إلى عشرات الآلاف من الدنانير.
في بناية قديمة وفي الشارع ذاته بعد صعود درجات متهالكة للطابق الثاني تجد الساعاتي سميح اندي منشغلا بإصلاح أحدها في مهنة ورثها عن والده عبد الرؤوف اندي الذي رحل قبل 15 عاما مودعا هذه الدنيا وتاركا مهارة المهنة لولده الذي ينوي أن يبقيها في إطار العائلة بعد عشرات السنين.
يقول اندي لأـ"البوصلة" وهو يرتدي عدسة المكبر ويفحص ساعة ثمينة من نوع "رولكس"، إن الأنواع تختلف بين ساعة وأخرى، يمكن تقديرها من لسببين إما أن تحمل مواصفات إضافية عالية وتكون "ماركة" مشهورة أو أن تكون مرصعة ومصنوعة من الذهب.
يقدر اندي الذي بدأ والده هذه المهنة في 1936 وتوارثتها العائلة قبل أن يفتتحوا مركزهم الخاص في 1962 أثمان بعض الساعات بعشرات الآلاف من الدنانير، يكشف أن الملك عبد الله الثاني يمتلك ساعة هي الأولى من نوعها في الأردن من حيث المواصفات ورثها عن والده المغفور له باذن الله الملك حسين بن طلال.
يقول نوعها برتلنج "Breitling"، وثمنها نحو 52 ألف دينار، ميزتها أنها تقدر الارتفاع ودرجات الحرارة والضغط والاتجاهات حتى أن تتمتع بميزة البحث عن المكان فمن يرتديها يستطيع بضغطة واحدة أن يدل على مكانه.
وقدرت أغلى ساعة في العالم بـ5 ملايين دولار صممها مصنع الساعات السويسري "Hublot" عرضت في أضخم معرض للساعات والذي أقيم في سويسرا، وانشغل 17 شخصا من الشركة لمدة 14 شهرا في تركيب 140 قيراطا من الألماس على الساعة.