الراي - عالم الجريمة
قررت قاضي محكمة الصلح في حيفا، تمديد اعتقال الأم الشفاعمرية ، المشتبهة بمحاولة خنق ابنها المريض ، الذي يرقد في مستشفى رمبام في حيفا.
الام من شفا عمرو المشتبهة بمحاولة خنق ابنها خلال تمديد اعتقالها
أنه تم تمديد اعتقالها ليوم واحد، على أن يتم عرضها اليوم على اخصائيين نفسيين. افراد العائلة الذين وصلوا الى قاعة المحكمة، وقفوا إلى جانب الأم ، واعربوا عن آرائهم التي تصب في صالحها، وقالوا ان الطفل يعاني من هذيان، وعليه اتهم امه بمحاولة خنقه.
ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، أن الأم قالت خلال الجلسة بأن ابنها يهذي بسبب الأدوية التي يتناولها.
وأضافت:" ابني معاق وأنا أقوم بالاعتناء به، وأخصص له معظم وقتي. الأدوية تسبب له حالة هذيان، وهذه ليست المرة الأولى، فهو سبق أن قال لأبناء العائلة ، إنه يحلم بأمور معينة وأن هناك من يريد قتله".
والد الفتى، قال في جلسة المحكمة، إن الاعتناء بابنه الذي يعاني من مشكلة في تشنج العضلات، يصبح أصعب كلما كبر الفتى، لكن الشبهات الموجّهة لزوجته مرفوضة. وذكر الأب أن زوجته تولي عناية كبيرة بابنها منذ سنوات طويلة.
وأضاف:"عندما كان في المستشفى، أمه كانت إلى جانبه في الليل والنهار. إنه يعاني من مرض صعب منذ طفولته. ورغم كل الصعوبات التي تعانيها أمه في الاعتناء به، إلا أنها لم تقل في يوم من الأيام أنها يائسة ، أو أنها لا تستطيع الاعتناء به".
وقال الأب إن ابنه موصول بأجهزة تنفس وأنه بالكاد يستطيع فهم ما يقول عندما يتحدث إليه، وبالتالي هنالك علامة استفهام حول أقوال الشرطة ، فيما يتعلق بالإفادة التي تقول أن الولد قدّمها لها.
وقال الوالد:"ابني سألني عن أمه، وعندما قلت له أنها في التحقيق، بدأ بالبكاء وقال إن هذا بسببه". وذكر الأب أنه يدعم زوجته ويقف إلى جانبها ويصدّقها.
محامي الدفاع: موكّلتي تنفي كل الشبهات
من جهته عقّب المحامي حمودي مصري من حيفا، وهو ممثل الوالدة على ما جاء في المحكمة بالقول: "الوالدة تنفي كل ما الادّعاءات ضدها، فقد كرّست وما زالت غالبية ساعاتها للاهتمام بابنها. من المستحيل ان تقوم بأي شيء تضرّه به، وبالطبع لن تؤذيه وتؤدي الى موته او مقتله".
وأضاف: "هي تعتقد ان الأدوية التي يعطونه اياها تسبب له تخيّل أمور وما شابه، فليس مرة أو مرتين أبلغها انه حلم ان احدا يحفر له قبرا او أن هناك من يريد قتله في السابق. هي من جهتها تأمل ان تظهر الحقيقة ويتم اطلاق سراحها في القريب العاجل".