دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-02-19

رسالة مزدوجة في عشاء ابو السكر !


الراي نيوز-
- رسالة مزدوجة يمكن التقاطها من اللقاء الذي حصل في منزل علي ابو السكر مع الفريق الإعلامي الجديد للحركة الإسلامية بحضور بعض أركان مطبخ الاخوان المسلمين.
الجزء الأول من الرسالة يقول فيه الإسلاميون بنعومة انهم في الطريق لمغادرة 'الكمون التكتيكي' الذي دخلوا فيه منذ أشهر بعد الإيقاع المصري المعروف للجميع.
هذا الجزء من الرسالة يتكثف في الإشارة لعدم وجود 'نوايا تصعيد' بقدر ما يوجد قرارات بالانفتاح على الإعلام ومخاطبة الشارع تحت عنوان الحفاظ على الوحدة الوطنية والمساهمة في التصدي لـ'التأزيم' الذي ظهر مؤخرا بعد التعاطي مع فعاليات وتسريبات مشروع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
زكي بني إرشيد نائب المراقب العام اوضح أن مشروع كيري نفسه لا يشكل خطرا، ولن ينجح بكل الأحوال في 'تصفية' القضية الفلسطينية، أما الجديد فهو أن هذا المشروع يولد من رحم ازمة الأمة الآن وظرف المنطقة الراهن والوضع المعقد في ضعف الأمة العربية والوضع المتفجر في سورية.
في أنابوليس- حسب بني إرشيد- تعرض الفلسطينيون لضغط أكبر من الضغط الحالي تحت عنوان كيري لكن الجديد اليوم 'أردنيا' هو انعكاسات ما يقترحه كيري على الجبهة الداخلية الأردنية مع الرصد المتتالي لظاهرة التأزيم والتوتير والعودة لنغمة'الوطن البديل' وتعزيز الانقسام بدلا من التركيز على مشروع كيري نفسه، كما لاحظ حمزة منصور الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي.
منصور طرح سؤالا: أين هو الوطن البديل؟..هذه فرية جديدة يراد منها شرذمة الشعب الأردني وخلق فتنة ومشكلة في الأردن، وعلينا أن نصحو في التعاطي مع هذا المنتج الصهيوني الأمريكي.
سياق رسالة 'عشاء أبو السكر' يدلل على أن التيار الإسلامي في طريقه للاشتباك سياسيا وأمنيا مع الإيقاع الشعبي المتفاعل داخليا بعد تسريبات كيري الغامضة، وعلى أساس تصليب الجبهة الداخلية وحمايتها وتخفيف عبء مثيري التأزيم والانقسام، ومنع الاسترسال في كذبة الوطن البديل التي يتصدى لها الشعب الفلسطيني منذ عقود.
لكن كلام منصور عن حماية الجبهة الداخلية – إذا ما تطور مشروع كيري فعلا- يشمل في ثناياه تقديرا واقعيا بأن محاولة تسوية القضية الفلسطينية – إن كانت قدرية وهي ليست كذلك كما اوضح إرشيد ينبغي أن لا تضع الأردن شعبيا في المجهول. لذلك يعترض ان إرشيد ومنصور على البرامج التي تصر على التحدث عن قضايا صغيرة تثير التجاذب في المجتمع الأردني في الوقت الذي يتم فيه إسقاط المشروع الصهيوني الأكبر المعادي للشعبين الأردني والفلسطيني.
وعند التطرق للتفاصيل ينتقد إرشيد موقف بعض نشطاء المتقاعدين العسكريين الذين انسحبوا من جبهة التصدي لمشروع كيري لانهم أصروا على أن يتضمن البيان الختامي نصا ضد'التجنيس'. ويوضح منصور بان التركيز على هذه النقاط لا يمكنه أن يشكل أولوية الآن وفي هذه المرحلة الصعبة والمعقدة، مشيرا لان أهل الضفة الغربية انضموا بمشروع الوحدة للأردن وحصلوا على الجنسية الأردنية بعد تعطيل فعالية حكومة عموم فلسطين، وأن الفلسطينيين رفضوا من وقتها وفي ذلك الظرف الوطن البديل ولم يفكروا به فما الذي سيدفعهم الآن.
برأي منصور قصة الوطن البديل 'فرية' غير منطقية وغير معقولة وبدلا من التركيز على 'الحساسيات' الصادرة عن تفكير يميني لا يرقى إلى مستوى التحديات لا بد من العودة لجذر وأصل المجتمع الأردني الموحد.
وعلى هذا الأساس يوضح إرشيد بأن ذلك من 'واجبات' الحركة الإسلامية في المرحلة اللاحقة.
لا يمكن تلمس إشارات تدعو للتصعيد على هامش جدل مشروع كيري عند مشايخ الاخوان المسلمين بل يمكن تلمس التركيز على الوضع الداخلي والتعامل الواقعي مع مشروع كيري.. يقول إرشيد: لا نعتقد ان مشروع كيري جدي ويمكنه ان يغير في وقائع الصراع او ينتهي بتصفية القضية الفلسطينية لكن 'التهوين' من انعكاسات المشروع على الأردن داخليا خطأ وإن كان التهويل أيضا لا مبرر له.
الجزء الثاني من رسالة مطبخ الحركة الإسلامية على هاشم عشاء أبو السكر هو ذلك المرتبط عمليا بتحديد موقف حاسم قليلا من 'الخطاب الطائفي' في المنطقة وموقف متباين تماما وبوضوح مع التيارات السلفية الجهادية سواء في مصر أو سورية أو حتى في الأردن.
هنا برزت مفاجآت لا يمكن إسقاطها من الحساب عبر نفي اية علاقة من أي نوع بين اخوان مصر وبين ما يدعيه إعلام الانقلاب المصري من وجود علاقة مع التنظيمات الجهادية في سيناء وعبر إطلاق تساؤلات في العشاء عن ظروف ومصداقية ولادة تنظيمات 'داعش' المفاجئة في المنطقة ودور إيران المحتمل في السياق. اوضح إرشيد ومنصور بما لا يدع مجالا للشك ان الاخوان المسلمين كانوا دوما من ابرز ضحايا منهجية 'التكفير' قبل غيرهم، وروى أبو السكر ما حصل معه في السجن بعد المحكمة السياسية في قضية عزاء الزرقاوي الشهيرة، حيث قيل له وللشيخ محمد أبو فارس من قبل السلفيين المتشددين بأن الاخوان المسلمين سيكونون الهدف فورا بعد مغادرة السجن.
يبتسم أبو السكر وهو يقول أثناء تناول الطعام: نحن قبل غيرنا غير مقبولين عند بعض التيارات، والتواصل مع السلفيين والجهاديين في الماضي كان دوما لأسباب 'اجتماعية'، وكذلك ترشيدية، مشيرا إلى ان العديد من النواب قاموا بزيارة عزاء الرزقاوي وبينهم رئيس المجلس السابق عبد الكريم الدغمي وغيره لكن المحكمة طالته فقط مع 'أبو ساجدة'- محمد أبو فارس فيما أصلح منصور المعلومة قائلا' سمعت وقتها أن 17 نائبا زاروا العزاء'.
في المسألة السلفية تحدث إرشيد عن وجود نحو 15 ألفا من المقاتلين في سورية بينهم 2000 أوروبي و1000 أردني مشيرا لوجود الالاف أيضا في الأردن، وملمحا لأن التطرف أصبح يشكل خطرا على المجتمع الأردني لانه ينمو ويتغذى على 'أخطاء السلطة'.
اختصر منصور الرسالة المقصودة من فتح ملف السلفيين والجهاديين عندما قال: طبيعي أن ينمو التطرف والتشدد عندما يتم استهداف الاخوان المسلمين الرمز الأبرز للوسطية والاعتدال في التيارات الإسلامية.
منصور لاحظ بانه شخصيا كان هدفا لعبارات خشنة ومتطرفة رغم انه محسوب وبقوة على الجناح المعتدل وقال: انا مثلا لا أسمح بإطلاق هتاف يمس بالثوابت الأردنية ولا بالمرجعيات ولا بجلالة الملك.. رغم ذلك لم أسلم من التحريض الرسمي ضدي ما يعني بان المتشدد يفوز في الختام عندما تكون السياسات الرسمية بائسة.
استذكر منصور بالسياق احداث 'دوار الداخلية' وقال انه فوجئ بوجود وزير الخارجية مع وزير الداخلية عند التحدث معه باعتصام الداخلية فطلب منه 'إخلاء الميدان'، وكان طلبا غريبا فقال منصور للوزير: ليسوا من التنظيم هؤلاء شبان أردنيون.. اذهب انت وفاوضهم.
..هذا الموقف حسب على منصور كما يقدر فبدأت الحملة التي تستهدفه مع الإشارة لان بعض المستويات الرسمية تسكت عن العنف والانفلات او ترعاه للأسف في بعض الأحيان، كما اتهم منصور بعض المستويات الرسمية بتغذية الحوارات التجاذبية في المجتمع التي تثير جدل الأصول والمنابت.
إرشيد عاد لملف السلفيين ملاحظا بان من يتآمر على الأمة اليوم لمصلحة العدو الصهيوني يريد استدعاء الذكريات الحزينة للصراع العثماني الفارسي.. المستفيد اليتيم من التحشيد الطائفي في العراق ولبنان وسورية هو جهة واحدة فقط وهي الكيان العبري.
يصر إرشيد على أن' التطرف تحت العنوان السلفي' يمثل خطرا حقيقيا معربا عن قلقه لان البؤس الاقتصادي وغياب العدالة والإصلاح من مغذيات التيارات المتطرفة الآن في المجتمع الأردني ومسجلا بان الغالبية الواضحة من منظري المدارس الجهادية هم 'أردنيون' في الواقع ليس في الأردن فقط بل في المنطقة والعالم.
التباين مع السلفيين والجهاديين برأي منصور واضح ولا يمكن نكرانه لكن لا يمكن التركيز عليه في هذه المرحلة خارج سياقات الحوار الفكري والعقلي وترك الأنظمة المستبدة سواء في إسرائيل او دمشق.
الهدف من هذا الكلام كما يوضح إرشيد هو أن الحركة الإسلامية تشعر بان ترشيد خطاب الشباب الإسلامي المتدين من واجباتها الأساسية، فالأجندات –إن وجدت كما في الحالة السعودية مثلا- تتعلق بالكبار من قادة التيارات السلفية أما الشباب العاديين من الكوادر فهم على نحو او آخر ضحايا لا بد من التحاور معهم.
منصور لاحظ بان أغلبية الشباب الجهاديين من الذين لم يحصلوا 'على درجات من العلم' اما إرشيد فركز على ان قانون مكافحة الإرهاب السعودي مثلا هدفه منع السعوديين المجاهدين وعددهم بالالاف من العودة لبلدهم بعد الزج بهم في أتون معارك الدم والتخلص منهم وتصديرهم للمنطقة.
يسجل إرشيد بان 'التمويل' في الكثير من الأحيان 'سعودي' لكن الأهم في الحالة الأردنية ان الحركة الإسلامية مهتمة جدا بالوصول إلى قواسم فكرية وشرعية مع قادة وشباب التيارات السلفية ولديها الاستعداد للمساهمة في 'رشدنة' الخطاب الإسلامي على أساس أن الاجندة الأمنية لا يمكنها معالجة مسائل التشدد والتطرف الأصولي ولا بد من اجندة 'حوارية وسياسية'.

 
عدد المشاهدات : ( 626 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .