التاريخ : 2014-02-05
منتجع "ساني لاندز" يستعد للقمة الاردنية الامريكية التاريخية
الراي نيوز-
يجمع منتجع "ساني لاندز”، في مدينة رانشو ميراج، بولاية كاليفورنيا الأميركية، والذي يسميه القائمون عليه، بـ”كامب ديفيد الشاطئ الغربي”، هذا الشهر قمة، هي الثانية فقط في تاريخ رئاسة باراك أوباما للولايات المتحدة الأميركية، وستكون هذه المرة مع جلالة الملك عبدالله الثاني، وتحديدا في 14 من الشهر الحالي.
القمة الأولى لأوباما في هذا المنتجع، كانت جمعته بالرئيس الصيني شي جين بينج، في صيف العام الماضي، ووصفت بالقمة "الأهم” بين زعيمين أميركي وصيني، والتي استمرت ليومين، على شكل خلوة بينهما، وتناولت اهم الملفات "الصينية الأميركية”.
وفي بيان اصدره المنتجع، واطلعت عليه "الغد”، قال رئيس صندوق مؤسسة "انينبرغ” جيوفري كوان، والتي تتخذ من المنتجع مقرا لها، انهم "فخورون جدا ان أوباما اختار "ساني لاندز” كموقع لهذا اللقاء الهام مع جلالة الملك عبدالله الثاني”.
وتابع البيان انه”على النحو المبين في إعلان "سني لاندز” فان المهمة الأساسية، لمؤسسة انيربرغ، هي توفير ملاذ لرئيس الولايات المتحدة لجمع قادة العالم، لتعزيز السلام العالمي، وتسهيل الاتفاقيات الدولية”. وأعلن المنتجع عن إغلاقه بالكامل امام العامة لمدة اسبوع كامل، من 10 ولغاية 17 شباط (فبراير) الحالي، تحضيرا للزيارة الرئاسية، ولقاء "الملك عبدالله الثاني وأوباما”، والذي وصفه القائمون على المنتجع بـ”التاريخي”.
ويضم هذا المنتجع، الذي يمتد على مساحة 200 هكتار، بيتا معماريا مميزا، لسفير سابق، هو والتر اننيبرغ، ويضم ساحة للغولف ومرافق اخرى وبحيرات، ومركزا وحدائق للبرامج العامة، كما يضم صندوق مؤسسة "اننيبرغ”، وهي مؤسسة خيرية، تدعم مشاريع غير ربحية داخل أميركا وفي العالم.
وكان البيت الأبيض أصدر بيانا قبل ايام، حول زيارة جلالة الملك ولقائه المرتقب بأوباما، قال فيه إن "الولايات المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية صديقتان قريبتان، وشريكتان تاريخيتان، تعملان معاً لتعزيز السلام والازدهار والإصلاح”.
وأضاف "يتطلع الرئيس لبحث فرص تعزيز الشراكة الاستراتيجية الأمريكية الأردنية مع الملك عبدالله الثاني، وكيفية تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني، وسيستمر الزعيمان في مشاوراتهما حول التطورات الاقليمية، بما فيها عملية السلام في الشرق الأوسط وسورية”. وفيما يصف المنتجع، بـ”كامب ديفيد الشاطئ الغربي”، ورد في صفحة المنتجع الالكترونية الرسمية، انه المكان، الذي "يلتقي فيه قادة من العالم للبحث في تطوير اتفاقيات دولية”.
يشار إلى ان كامب ديفيد الأصلي، يقع في "في ولاية ميريلاند”، حيث يعد البيت الريفي للرئيس الأميركي، وقد وفر فرصا لخلوة الرؤساء الأميركيين تاريخيا، وكذلك مكانا ملائما لاستضافة الزعماء الأجانب. وكان احتضن قمة الرئيس المصري الراحل انور السادات ورئيس الوزراء الاسرائيلي حينها مناحيم بيغن، برعاية الرئيس الأميركي الاسبق جيمي كارتر العام 1978، والتي نتج عنها ما يعرف الأن بـ”اتفاقيات كامب ديفيد” للسلام بين مصر وإسرائيل.
ومن المتوقع ان تلقى القمة الثنائية الأميركية الأردنية المقبلة، اهتماما إعلاميا وسياسيا كبيرا على مستوى العالم، لا سيما أن أنظار هذا العالم تترقب الآن، النتائج التي قد يعلنها وزير الخارجية الأميركي جون كيري قريبا، حول ما اسفرت عنه المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، من اطر، لاتفاق يشمل مبادئ للحل النهائي والمفاوضات حول قضاياه.