التاريخ : 2014-01-21
هكذا فتحت الزراعة النار على جامعة العلوم الاسلامية !!
الراي نيوز -عصام مبيضين
بعد منحها مئة دونم في غابات ياجوز سابقا
طلبت وزارة الزراعة من الجامعة الإسلامية في ياجوز عدم التعدى على أراض الحراج في غابات ياجوز، عبر بناء سور يطوق حوالي مئة دونما جديدة بالإضافة إلى مئة دونم أخرى سابقة على القطعة 401 حوض 5 الدفيانة.
وكشفت مصدر ان الوزارة تفاجئت بقيام الجامعة بطلب بناء جدار استنادى يحيط بمئة دونم لعمل حديقة للطلبة بينم الموافقة كانت على قيام سياج 'شيك' فقط ولكن الجامعة قامت بإحالة عطاء على مقاولين لضم القطع كاملة.
وبحسب المصدر ذلك يتنافي مع ماجاء في الاتفاق السابق بطلب الجامعة استغلال مئة دونم جديدة علما ان تنسيبات مديرية الحراج عدم الموافقة خاصة إن الصور الجوية تؤكد عدم وجود مساحات فارغة من الأشجار الحرجية تساعد على فتح طريق او ممر.
وبحسب نفس المصدر فإن الوزارة صاحبة الولاية على الأراضي الحرجية وهي تعمل وفق القانون وانه لايجوز إضافة أي مساحة جديدة خاصة إن السور قد يكون خطوة لإقامة مباني إسمنتية، ناهيك أن الطوافين في الحراج سيقومون بتسجيل مخالفات في حالة إقامة السور.
وكان رئيس اللجنة الزراعية في مجلس النواب (...) خاطب وزير الزراعة السابق حازم الناصر بطلب إنشاء حديقة للجامعة.
لكن الناصر، بحسب الكتاب (11/3/7/2886) تاريخ 15 /7 / 2013 اعتذر فية الوزير عن استعمال الأرض كحديقة للجامعة كون القطعة غابة كثيفة لكن لامانع لدى الوزارة من السماح للجامعة بتسيج ' شيك' على يتم منح الجامعة حق المرور على ممر بعرض 4 متر شريطة عدم إزالة شجرة حرجية.
وإن القانون لا يسمح بأن يكون هناك تنازل عن أي من الأراضي الحرجية استنادا لأحكام المادة (27 ب) من قانون الزراعة رقم (44) لسنة 2002، فإنه يصار إلى تخصيص أراض لجهات حكومية بغرض الانتفاع العام، ولكن بدون تسجليها أو تمليكها، وهي مقتصرة على المساجد والمراكز الصحية وقانون الزراعة في نص في المادة 28 يذكر أنه 'لا يجوز تفويض الأراضي الحرجية إلى أي شخص أو جهة أو تخصيصها أو بيعها أو مبادلتها
لكن الملفت قرارات احد مجالس الوزراء وضعت استثناء لنفع العام ليشمل المراكز الصحية والأمن العام والدفاع المدني والمساجد والمقابر ومن هنا كان النفاذ للاستفادة من الاراضى الحرجية.
بذكر ان العمل في المباني داخل غابات ياجوز الكثيفة في منطقة طبربور للجامعة كان عبر شق وتعبيد طرق لتشيد مزيد من المباني الضخمة لإحدى الجامعات الحكومية بعد أن منحت حكومة سمير الرفاعي الموافقة بعد تنسيب وزير الزراعة السابق سعيد المصري على مساحة تقدر بـ100 دونما من الأحراش الكثيفية من الأشجار المعمرة يقدر ثمنها مليون ونصف دينار تقريبا.
واقتلعت الجرافات والهمرات في طريقها لإحداث الحفريات اشجارا معمرة وتناثرت الرمال الكثيفة على أغصان الأشجار التي بقيت صامدة رغم قرار إعدامها.
وبدأ الزحف العمراني على غابات ياجوز من كافة الجهات من مراكز التدريب والمرافق والجامعات بشكل يهدد بقاء اهم الصروح الخضراء بين عمان والزرقاء.
وبمرور عشر سنوات مقبلة، إذا ما استمر التعدي على الغابة بنفس الوتيرة الحالية سيقلص مساحتها المعروفة سابقا في غابات ياجوز التي كانت قبل سنوات تعج بالطيور وأنواع من الحيوانات البرية وكانت الأشجار تغطي مساحات كبيرة من طريق ياجوز إلى أن تصل إلى منطقة الجبيهة وكانت تستقطب ألاف المواطنين والمتنزهين.
مدير عام اتحاد المزارعين محمود العوران قال لـ'السبيل' إن هناك في الأردن مساحات صحراوية كبيرة جنوب المطار وعلى طريق الزرقاء المفرق فلماذا تختار الجهات الحكومية الغابات لإقامة المشاريع.السبيل