دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-01-21

وزير الداخلية يخالف القانون ؟!


 
الراي نيوز-خاص-

 في الدول المتقدمة والتي ترتفع فيها نسبة الجريمة تكون محلات بيع الاسلحة أحد العناصر الهامة في كشف تفاصيل بعض الجرائم المرتكبة وذلك لاحتفاظ هذه المحال بسجلات ووثائق عن الاسلحة التي تباع للمواطنين.

أنظمة هذه الدول ومن خلال قوننة بيع الاسلحة استطاعت أن تحد من ظواهر خطيرة كثيرة ومنها انتشار السلاح بشكل عشوائي بين ايدي المواطنين .

في الاردن يعرف القاصي والداني مدى انتشار السلاح بشكل عشوائي بين ايدي المواطنين حتى ان احد التقارير اكد وجود اكثر من مليون ونصف مليون قطعة سلاح تشكل قنبلة موقوتة لانها منتشرة بشكل عشوائي ودون رقيب.

وبدلا من ان تقوم وزارة الداخلية والاجهزة المعنية بايجاد الحلول للسيطرة على سوق السلاح ومنع انتشاره بشكل عشوائي, نجد ان وزير الداخلية يخالف القانون, ومن اول غزواته كسر عصاته بوقف تراخيص عدد كبير من محلات بيع السلاح التي حصلت على كافة الموافقات الامنية والادارية لافتتاح محلات رسمية وتعمل في وضح النهار وتحت رقابة الوزارة واجهزتها .

ورغم مرور اشهر طويلة على حصول اصحاب هذه المحلات على جميع الموافقات الا ان وزارة الداخلية ما زالت ترفض الاعتراف بان اصحاب هذه المحلات اصبح لديهم حق مكتسب, وقاموا بتجهيز محالهم بالديكورات وخسروا عشرات الالاف من الدنانير.

الا ان الوزير وحتى اللحظة يرفض فتح محلات هؤلاء المواطنين الذين يؤكدون ان من اهم الحلول للسيطرة على سوق السلاح العشوائي ترخيص محلات قادرة على الاحتفاظ بسجلات عن كل قطعة سلاح تباع، مشيرين الى ان منع التراخيص التي تشترط شروطا قاسية سيزيد من انتشار السلاح غير المرخص بايدي المواطنين لان هناك سوق سوداء لبيع السلاح لم تستطع الدولة حتى الان السيطرة عليه.

عدد المشاهدات : ( 610 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .