التاريخ : 2014-01-05
الطراونة والزبن يفتحان النار على المواقع الالكترونية - فيديو
الراي نيوز-اكان القداح
شن نقيب المقاولين احمد الطراونة بالاشتراك مع المذيعة في التلفزيون الاردني عبير الزبن خلال برنامج ستون دقيقة هجوماً حاداً على اعلاميين وصحفيين متهما اياهم بممارسة الابتزاز والتشكيك بوطنيتهم ومهنيتهم.
واشار الطراونة خلال استضافته في البرنامج ردا على بعض الصحفيين والمواقع الالكترونية التي انتقدت اداء النقابة خلال المنخفض الذي زار الاردن مؤخرا وما رافقه من تقصير مخيب للامال من قبل نقابة المقاولين التي اخذت مشهد المتفرج ولم تساهم في فتح الطرق المغلقة في مختلف محافظات المملكة بل قام كل منهم بفتح الطرق التي تمر امام بيته ،، ان هذه الاقلام التي انتقدته 'هي اقلام مريضة وغير منطقية وليست اردنية ولا تمت الى الواقع بصلة' كما وصف المواقع الاخبارية التي انتقدت اداء نقابته بالمواقع المأجورة واصحاب الاجندات .
الغريب في الموضوع ان الزبن والتي استضافت الطراونة اصلا ليمارس اسلوب الردح ضد المواقع الاخبارية ويشبعها شتما واتهامات قالت له بالحرف الواحد ' بغض النظر منبر التلفزيون الاردني مفتوح للجميع تفضل... '
انفعال الطراونة وعدم تقبله للنقد البناء يظهر حالة من التخبط وفقدان الاعصاب والانفعال التي سبّبها مقال انتقد اداء النقابة لم يتضمن أي اساءة او تجريح او الفاظ نابية كالتي استعملها الطراونة وبعض اعضاء نقابته من خلال رسائل كان يرسلوا بها الى المواقع التي انتقدت اداءهم خلال العاصفة الثلجية .
الهجوم الذي قام به الطراونة وورط به الزبن مرفوض بشكل قطعي لا سيما وانه كان عبر نافذة التلفزيون الرسمي للحكومة الامر الذي يضيق بالإعلام لأنه يمارس دوره الطبيعي في كشف الحقائق وإيصال المعلومة الدقيقة، ويعبر عن تنوع المجتمع في أفكاره وآرائه
الطراونة في نواياه الحقيقية التي بدت واضحة كسطوع الشمس من خلال ضيق صدره وعدم تحمله النقد البناء الذي جعله يخرج عن طوره ويتهم المواقع الاخبارية بالابتزاز والمأجورة واصحاب الاجندات بل وصل به الحد للتشكيل بانتماء الكتاب الذين انتقدوه ليقول حرفيا 'هذه اقلام ليست اردنية ' يبدو ان الطراونة يريد أن يعيش بلا إعلام ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل قام احد العاملين بالنقابة باتهام احد الكتاب بالجهل المطبق كونه انتقد اداء نقابته .
مواقع اخبارية انتقدت اداء نقابة المقاولين في الثلجة الاخيرة اجتمعت اليوم مع كتابها وتباحثت حول الاتهامات والتشكيك الذي شنها الطراونة عليها من خلال شاشة التلفزيون الاردني وقد اتفق المجتمعون على مطالبة الطراونة ان يكشف المعلومات التي استند اليها في اتهامه للمواقع الاخبارية هذه الاتهامات الباطلة كما اتفقوا على ان تحتفظ المواقع الاخبارية التي انتقدت اداء نقابة المقاولين في احداث الثلجة الاخيرة بحق مقاضاة الطراونة والزبن أمام القضاء الأردني العادل حيث أن اتهاماته تمس الجميع حين أطلقتها دون تحديد .
ان ما قام به الطراونة مستغلا التلفزيون الاردني يهدف الى التشكيك بالصحف الالكترونية ومواقفها الوطنية كما يهدف إلى ثنيها عن دورها في مراقبة الأداء العام وكشف التجاوزات، وهو الدور الذي ينسجم مع روح الصحافة وأسسها المهنية، واستنادها إلى كتاب التكليف السامي ورؤية جلالة الملك في حرية سقفها السماء .
إن المواطن الأردني لم تعد تنطلي عليه ألاعيب التضليل, وهو يلجأ حين يريد ان يعرف ما يجري فعلاً في الأردن إلى المواقع الالكترونية, والمواطن الأردني هو الحكم في النهاية .