دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2013-12-30

جامعة الزرقاء ..عنيفة ( سياسيا ) !!


الراي نيوز- شادي الزيناتي


يبدو ان ناقوس العنف اجماعي بدأ يدق و بشكل جدي و غير تقليدي ، في بعض الجامعات التي لم نتعود على وجود العنف فيها من قبل ..

و أقصد هنا جامعة الزرقاء الخاصة ، و ما جرى فيها بالامس من عنف و مشاجرة كادت تهز مضاجع الطلبة و المسؤوين على حد سواء .

الجديد بالعنف هناك و هذا هو الاخطر ، حيث ان الامر لم يكن على خلاف لانتخابات مجلس طلبة او بسبب فتاة ،او حتى مشاجرة عشائرية ، بل كان ادهى وأمر !!

سبب الخلاف و المشاجرة يوم أمس هو ( سياسي ) بحت ، كيف لا يكون ذلك و شعار رابعة و هتافاتها التي كانت تصدح في ارجاء الجامعة ، و بعض الطلبة ممن ينتمون للاتجاه الاسلامي ( الاخوان ) و بعض من مؤازريهم ( حراكييون ) يتحدون جميع القوانين و التشريعات الجامعية و هم ينظمون ( زفة ) لزميل لهم كان موقوفا على اثر شعار رابعة !!

و لم يتوقف الامر على هذا الحد ، بل تعداه لقلب بعض الاغاني و الاهازيج الوطنية التي تعود الشارع الاردني ان يسمعها تُنشد للملك والوطن ، فاذا بها تُغنى للخلفاء و لحسن البنا !!

و من كل بد هذا الامر لم يرق لبعض الطلبة من الاتجاه الاخر ( الولاء والانتماء ) الذين استنكروا هذه الفعلة و تلك الشعارات ،فما كان منهم الا الهجوم و بكل قوتهم و من شتى العشائر للاطاحة بتلك الزفة ، في مشهد غير حضاري ولا ينم عن تصرفات طلبة جامعيين ..

و لم ينته الامر على هذا الحد ، فالاعتداء كان غاشما و غير مقبول ، بحيث تم محاصرة مبنى كلية الصحافة و الاعلام الذي احتمى بداخله المشاركون بالفعالية ، ولم تستطع ادارة الجامعة او امنها من حماية الطلبة و كأننا في حرب شوارع !!

و حسب قربي من المشهد الزرقاوي و من الجامعة التي احب ، فاني احمل مسؤوية ما حصل لرئيس الجامعة ( الغافل ) تماما عن ادارة جامعته ، و عميد شؤون الطلبة ( المتامر ) و الذي كان يُعطي الضوء الاخضر و يبدي موافقته ( من تحت الطاولة ) لمثل هذه الفعاليات سواء كانت هذه او التي سبقها من نظيراتها بحكم قربه للاتجاه الاسلامي !!

و بكل صراحة .. فان ما حصل ينذر بوقوع كوارث كبيرة ، يمكن من خلالها ان ينتقل الاحتقان الشعبي و الخلافات بين مؤيد ومعارض لسياسات داخلية و خارجية لداخل اسوار الجامعة ، في مشاهد يمكن ان تصطدم الرأي العام ، المتابعين ، و ربما تجر الامر برمته الى صراع عشائري جديد ، يؤرق النسيج الاجتماعي في المحافظة و الجامعة ،و تجعل من جامعة الزرقاء جامعة عنيفة ( سياسيا ) !!

و لا يسعنا في هذا المقام الا ان ندق جرس الانذار ونطالب بانزال اقسى العقوبات بحق المعتدين و المخالفين ممن يثبت عليهم الاخلال بالامن والنظام ،حتى يكونوا عبرة لغيرهم و حتى لا تنزلق الجامعة لما انزلقت اليه جامعات أخرى ..

عدد المشاهدات : ( 330 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .