التاريخ : 2013-12-19
الخشمان يبرر؟!!
استلمت البلدية وفيها لودر واحد .. ولا وجود للمعدات
الخشمان : وعورة مناطق السلط وكثافة الثلوج ادت الى تأخر فتح الطرقات
قال رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس خالد الخشمان ان الآليات والكوادر التابعة لبلدية السلط الكبرى قد قامت بفتح جميع الطرق عدا بعض الملاحظات التي تحتاج الى مجنزرات تم المباشرة بها والآن أصبحت هذه الملاحظات محدودة جدا، حيث التركيز ينصب ايضا على فتح الطرق الفرعية (الدخلات) المؤدية الى منازل المواطنين، موضحا ان كمية الثلوج التي سقطت على مدنية السلط تعتبر الأعلى في تاريخ المملكة، حيث وصل ارتفاع الثلوج في الكثير من المناطق في المدينة الى اكثر من متر ووصل في بعض المواقع الى مترين ونصف، الأمر الذي اعاق عمل الآليات بفتح الشوارع والطرقات، الى جانب قيام البلدية ومع بداية تساقط الثلوج عل فتح الشوارع الرئيسية النافذة.
واشار الخشمان الى انه استلم رئاسة البلدية وهي تمتلك آلية واحدة فقط (لودر) الى جانب عدم وجود المعدات الأخرى المساعدة لمواجهة مثل هذه الظروف الجوية الصعبة، مشيرا انه ولحظة الإعلان عن المنخفض الجوي (العاصفة الثلجية) سارعت البلدية الى شراء كافة المعدات اللازمة التي تساعد عمل الآليات في فتح الشوارع والطرقات، وتأمين الكوادر العاملة بالملابس والمعدات الخاصة لمواجهة الظروف الجوية الصعبة، مثلما تم الاتفاق مع اصحاب الآليات من خارج مدينة السلط تطوعوا للعمل وكذلك مجموعة من اصحاب المعدات من ابناء مدينة السلط على عمل هذه الآليات مع البلدية طيلة عمليات فتح الشوارع والطرق لاصلاح التيارات الكهربائية، وزالة الأشجار، بيد ان دخول العاصفة الثلجية في يومها الثالث ونظرا للتساقط الكثيف للثلوج خصوصا على المترفعات الجبلية في المدينة، زاد من صعوبة مهمة البلدية في فتح كافة الشوارع والطرقات، فتم الإتصال مع وزارة الشؤون البلدية والبلديات الأخرى التي وقفت بجانب البلدية في هذه المهمة الصعبة.
ونوه الخشمان الى ان مدينة السلط تختلف عن المدن الأخرى من ناحية تضاريسها الجبلية ووعورة طرقها ومناطقها، الامر الذي تطلب استئجار العديد من (البلدوزرات) لفتح مثل هذه الطرقات، في الوقت الذي شهدت فيه عمليات فتح الطرقات (انحباس) 6 لودرات في مناطق مختلفة نظرا لكثافة الثلوج ووعورة المناطق، كما ان البلدية تولت فتح الكثير من الطرقات المؤدية الى مستودعات توزيع الغاز وتأمين بعض المتطلبات الأخرى للمواطنين.
واضاف الخشمان قد استطاعت وبزمن قياسي بفتح الطرقات والشوارع في أول موجة من العاصفة الثلجية الأولى، واستطاعت ان تتغلب على الموجة الثلجية الثانية (الا ان الإعصار الثلجي) بدد من طموحات البلدية في مواصلة فتح الشوارع وفاق من امكانياتها.
واعرب الخشمان عن شكره وتقديره الى كافة اهالي مدينة السلط والمناطق التابعة لها على تعاونهم التام مع البلدية (والفزعة) التي ابدوه تجاه بلديتهم في مواجهة هذه العاصفة الثلجية والتي ساعدت البلدية كثيرا في مهمتها، مثلما اكد ان البلدية ستبدأ في مراجعة حساباتها كاملة خصوصا فيما يتعلق في الآليات والمعدات التي تعتبر الرئة التي تتنفس منها البلدية سعيا الى تقديم افضل خدمة الى كافة المواطنين في مختلف مواقعهم باذن الله.