التاريخ : 2013-12-07
كيري ونتانياهو حلَقا بطائرة عسكرية فوق غور الأردن
الراي نيوز- حلق وزير الخارجية الأمريكية جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي في طوافة عسكرية فوق سماء غور الأردن.
جاء ذلك بعد أن أجتمع كيري 3 مرات نتنياهو خلال 24 ساعة ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الجمعة، "انه منذ سنوات لم يحرز تقدم في المفاوضات مثل هذه المرة، فيستطيع الجميع أن يعيشوا بسلام وأمن قريباً".
وقال كيري للصحافيين "إن التوصل الى سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين بات قريباً، وسيعيش الجميع بأمن وسلام". وأضاف: "خلال الأيام الاخيرة التقيت الرئيس عباس وكذلك نتنياهو، وبحثنا في قضايا معقدة وصعبة".
وأشاد بـ"دور الزعيمين ورغبتهما وجديتهما حيال السلام، وقد وعدا بالاستمرار في العمل الجدي لتحقيق السلام، وان الولايات المتحدة على اتصال وثيق بالطرفين أفضل من أي وقت مضى، والأمر ليس بسيطاً والطرفان يدركان ذلك، ويدركان أن مشوار السلام طويل وصعب، لكنهما يدركان أن الحل الوحيد يتمثل في دولتين لشعبين تعيشان بسلام وأمن".
ودعا الصحافيين الى "عدم التعامل بجدية مع التسريبات التي تصدر عن المحادثات"، مؤكداً "إحراز تقدم في المفاوضات وأن السلام بات قريباً".
وكانت أنباء ترددت عن أن "كيري عرض على القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية الخطة الأميركية الخاصة بالترتيبات الأمنية في الضفة الغربية ضمن اتفاق سلام محتمل، إلا أن كلا الجانبين المعنيين تحفظا عن بعض النقاط الواردة في الخطة".
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة إن "كيري لم يعرض خطة أمنية مفصلة على الجانبين، لكنه قدم وثيقة مبادئ عامة للترتيبات الأمنية المقترحة بين اسرائيل والدولة الفلسطينية المقترحة لم يوافق عليها الاسرائيليون، فيما يدرس الفلسطينيون هذه المبادئ. ومن السابق لأوانه الحديث عن موافقة أو رفض للمقترحات الاميركية قبل تعيين حدود الدولة الفلسطينية وما اذا كانت المقترحات تنسجم مع فكرة السيادة الفلسطينية على حدود الدولة والجدول الزمني لانسحاب القوات العسكرية الاسرائيلية من الضفة".
وأضافت أن "التسريبات الاسرائيلية عن مضمون الوثيقة الخميس هي خلاصة للموقف الاسرائيلي من الوثيقة الاميركية التي عرضها الجنرال الاميركي جون آلن مع اثنين من الضباط الكبار المساعدين لكيري أمام عباس مساء الخميس في حضور مدير المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج".