وقال "ابو قتادة" في رسالة أرسلها من سجنه إن البغدادي ليس متفقا عليه أميرا عاما للمسلمين ولم يتم استشارة الجماعات المقاتلة داخل سوريا وخارجها.
وبين في رسالته "إنني أدعو أبو همام الاثري وآخرين ممن ينشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ويدعون إلى إلزام المجاهدين ببيعة "ابو عمر البغدادي" إماما عاما للمسلمين الى التروي قبل إصدار الفتاوى التي تلزم الأمة بأمور عظام تحتاج لدراسة وتروٍ من جهابذة العلم.
وشدد على ألا يكون الاثري وإخوانه سببا في إظهار الخلاف للناس، مشيرا إلى أن من مقاصد الشريعة تجميع الصفوف وعدم تفريقها، "إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص"، لافتا إلى ان هذه الفتاوى تؤدي إلى نقيض هذه المقاصد كونها تتناقض مع ما أفتى به جهابذة العلم.
على صعيد آخر علق "ابو قتادة" عبر رسالته على إدانة جماعة سلفية باليمن اغتيال قائد حوثي في مجلس النواب اليمني وعضو مؤتمر الحوار اليمني عن جماعة الحوثيين عبد الكريم جدبان مكتفيا بالقول "الحكمة يمانية والإيمان يماني".
يذكر أن "أبو عمر البغدادي" هو حامد داود محمد خليل الزاوي أمير تنظيم دولة العراق الاسلامية،" كان يعمل في سلك الأمن ثم تركه بعد أن اعتنق الفكر السلفي حوالي عام 1985 وكان من أبرز منظريه.
طورد من قبل نظام الرئيس صدام حسين وكان أميرا لجيش الطائفة المنصورة ثم بايع تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، وتم اختياره أميرا لمجلس شورى المجاهدين في العراق خلفا لأبي مصعب الزرقاوي تحت اسم ابو عبدالله الراشد البغدادي ثم أميرا لدولة العراق الاسلامية.
