دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2013-11-18

ارشيدات : هذه قصة استقالتي من حكومة أبو الراغب وخلافي مع مازن الساكت


الراي نيوز- هل يمكن العثور على سياسي أردني واحد لديه الجرأة أو المزاج أو قدرة التحكّم بلسانه بحيث يكتفي بالحديث «بعيداً عن السياسة» وفي هذا الوقت بالذات؟ نقصد في فصل «الربيع العربي « الذي أصبح فيه كل شيء سياسة، وسياسة تعوم في فائض الشك ونكهات الريبة ومحفزات رفع الصوت.
في السنوات الماضية وحتى فترة غير بعيدة ،كان الحديث «بعيداً عن السياسة «مغرياً وممتعاً للسياسيين المحترفين. فما يعرفونه ويجهله الشارع، هو أكثر بكثير مما يودّون الخوض فيه. الآن تغير الوضع واختلطت بعض الاشارات الحمراء بالصفراء بالخضراء.. حديث السياسي «بعيداً فعلاً عن السياسة» بات وكأنه تهمة بالغياب عن الصورة أو انعدام الموقف أو شبهة بجفاف الذاكرة .
ذوات سبق وتحدثوا «بعيداً عن السياسة « وكانوا ممتعين في سردهم الهادئ، اختلفت نبرة الكثيرين منهم هذه المرّة. حديثهم أضحى أكثر إثارة بالمواقف وأثرى بالتفاصيل التي وإن كان عمرها أكثر من خمسين سنة إلا أنها تأتي موصولة بالذي نراه الآن ويفاجئنا .
الحكي «هذه المرة « له ميزة أخرى. فهو يكشف أن العديد من رجالات الدولة الذين لم نكن نرى منهم سوى صفحة التجهم واليباس، هم بعد التقاعد أصحاب بديهة رائقة وتسعفهم النكتة عندما تحرجهم الأسئلة.
ملك التل

يؤمن صالح ارشيدات أن المد الإصلاحي يحتاج إلى رمز وقيادة حتى يأخذ مداه. يستذكر من صباه، الذي أمضاه مع الوالد الرمز القومي شفيق ارشيدات في دمشق وبغداد، أن المد القومي كان له رمزه ونظريته وأدواته ولذلك أخذ مداه، حتى وإن تعرض لنكسات عديدة. وفي الأردن الذي استوعب «عشوائية» الربيع القومي، فإن المد الإصلاحي له رمزه وقيادته التي يراها ارشيدات في جلالة الملك عبد الله، كما كانت من قبل لدى المغفور له بإذن الله الملك الحسين. هو إصلاح في الأردن يأتي من فوق. هكذا يراه أبو مروان. صحيح أن حلقات الإصلاح التي بدأت لدينا مبكراً بإرادة عليا لم تأخذ مداها من مخرجات لجنة الحوار الوطني التي شارك فيها الدكتور المهندس، إلا أن الأمل عنده مناط الآن بتغيير قانون الانتخاب ليستعيد الإصلاح انطلاقته بشكل مبرمج مستدام.
ارشيدات تأسس على الفكر القومي الموروث من الراحل والده. وفي غربته أيام الصبا بدمشق والقاهرة حيث أقام والده مضطراً أو منتخباً، فقد عايش الشاب عنفوان المد القومي المختلط بصراعات إقليمية ودولية شرسة. هذه الكيميا التأسيسية أضيفت لها دراسة في المانيا تركت بصماتها القوية في طريقة تفكير الرجل، فقد عاد من هناك بأكثرمن شهادة دكتوراة في الهندسة جعلته يؤمن بمنطق « إعادة الهندسة» للراهن من الحياة السياسية الأردنية ومن أنماط العمل والإدارة. وفي هذا السياق دخل ماكنة الدولة وتقلب على مناصب ومسؤليات شتى. فهو من مجموعة الليبراليين أولاد العائلات – إذا جازت التسمية الأنيسة – التي كانت تشكلت في صالونات علي أبو الراغب وطاهر المصري.
العمل السياسي يراه الإبن كما كان يراه والده شفيق ارشيدات، يستوجب وجود أحزاب مؤسسية وليس فقط شكلية. ولذلك كانت للرجلين مع الأحزاب تجارب صعبة تشكل تاريخاً متكاملاً لا يعرف الجيل الحالي من الأردنيين الكثيرعنه.. ولذلك يثمّن الرجل مثل هذا التوثيق الصحفي للرواد والقادة والذي يأخذ هنا شكلا «بعيداً عن السياسة».
لهجة التفاؤل التي تطبع حديث أبو مروان لا تخلو من طعم مرارة وخذلان. المرارة التي ذاقها والده شريك سليمان النابلسي في حيثيات منتصف الخمسينيات، والتي لها ما يماثلها من المرارة التي ذاقها صالح في الانتخابات البرلمانية الأخيرة. ولذلك حين يتحدث عن قوى الشد العكسي فان حديثه يكتسي طابع المباشرة القاسية.
أبو مروان رياضي شارك في فرق سورية واردنية عديدة. والروح الرياضية التي تقبل الهزيمة يجاورها في العادة تصميم على المتابعة القاسية، انتظارا لقادم ربما يكون أفضل بالنسبة لـ «إبن النظام « الذي كان وصل نائباً لرئيس الوزراء.

• لكم مع الأحزاب تاريخ طويل لم يأخذ حقه في التوثيق .. فكرتم مرة باحياء حزب الوالد يرحمه الله، ومرة اخرى التقيتم مع جمال الشاعر ومحمود الكايد لتشكيل حزب ومحاولات اخرى عديدة. لماذا لم تنجح الأحزاب لدينا حتى الآن فيما عدا الإخوان المسلمين؟

الإخوان المسلمون هم الحزب الوحيد من عام 1957. بقي عاملاً في وقت كانت فيه الأحزاب محظورة من العمل، لذلك هو الجمعية أو الحزب الذي استمر في العمل الرسمي، واستطاع أن ينشيء مؤسساته المالية والتعليمية والصحية، وأوجد لنفسه قاعدة جماهيرية. فحزب الإخوان المسلمين، حصل على دعم الدولة منذ بدايات تأسيسه، وهذا يأتي ضمن الصراع العالمي، صراع ضد الشيوعية وصراع ضد الإسلاميين في الجانب الآخر. ففي مصر مثلا كان مطلوبا من النظام المصري من عام 1957، من أيام آيزينهاور وجمال عبدالناصر كان مطلوبا دعم القوى اليسارية والقومية وإضعاف القوى اليمينية والدينية، في الجانب الآخر، كان الصراع في الدول التي لها مصالح مع أميركا يتطلب محاربة الشيوعية ومحاربة اليسار والقوميين، كل الأحزاب التي كانت موجودة من بعث وقوميين عرب وجبهة شعبية كان لها طابع يساري ومطلوب أن لا تعمل. الإخوان المسلمون استطاعوا أن يكونوا من عام 1957 إلى 1993 على يمين الدولة الأردنية. وفي العام 1994 أصبحوا معارضة، وتم عمل اتفاقية السلام مع إسرائيل.. الناس تتعاطف معهم لأن الإسلام والدين قريب على قلوب الناس، وهذا أمر جاء في صالحهم، كما واستطاعوا أن يمارسوا تنظيماً إيجابياً بمساعدة الناس، ودعم الفقراء، وامور اجتماعية وانسانية متعددة، إلى أن أسسوا جبهة العمل الإسلامي في العام 1992.
بالنسبة للأحزاب الأخرى كانت ممنوعة، وحين نهضنا كشباب في عام 1976 إلى عام 1990 حاولنا احياء حزب الوالد، أو ما هو في شكله، لكن كان هذا غير مسموح. كنا نريد أن نوجد توافقاً بين الشخصيات الوطنية، من حمد الفرحان إلى جمال الشاعر إلى سليمان الحديدي إلى مجموعة كبيرة من الشخصيات الوطنية التي حاولت أن تظهر بشيء لدعم الوطن، لكن ذلك لم يكن ممكنا.
في عام 1990 انشأنا التجمع القومي الديمقراطي لأن الأجواء كانت أجواء حرب واستطاع هذا التجمع أن يبرز ليشكل توازناً مع الإخوان المسلمين في عام 1990 ولغاية 1991.

• هل ترى في « الإخوان» عثرة في وجه الاصلاح؟

لا ليسوا عثرة بالمطلق، لأن باستطاعتهم أن يصبحوا في المعارضة إن أرادوا أن يبقوا معارضة سياسية. لكن عليهم أن يشاركوا في الانتخابات وفي الحكومات. لقد عرض عليهم منذ الحراك الشبابي، ثلاث مرات المشاركة في الوزارة لكنهم للأسف أعلنوا عدم مشاركتهم وفي الانتخابات أيضاً بحجة أن قانون الانتخاب غير توافقي. الإخوان للأسف نسوا أنهم ساهموا في الوصول إلى ذلك من خلال خروجهم من لجنة الحوار الوطني، فكان دليلا على أنهم لا يريدون الالتزام بالمخرجات النهائية. المخرجات النهائية في لجنة الحوار الوطني كان ممكن أن تكون قريبة جداً من آرائهم وكان ممكن أن يؤثروا عليها، لأنه كان لهم أربعة ممثلين من خمسين ممثلا، بينما نحن كان لنا 1 من 50. باعتقادي عليهم أن يفكروا جدياً، الحزب له وجود ونسيج وطني وقدم الكثير للأردن وما يزال يستطيع أن يقدم من خلال مشاركته. الأحزاب الدينية في ألمانيا موجودة، فحزب ميركل هو الحزب المسيحي الاجتماعي، وهو يحكم الآن وكان قبل ذلك في المعارضة، ولا يختلف على ثوابت الدولة. إذا أراد الإخوان المسلمون أن يختلفوا على ثوابت الدولة فهذا غير وارد، لكون الدستور هو الفاصل وهو الذي يقرر بين الأحزاب وبين الدولة.
أقول بأن الدعوة وجهت إليهم مراراً للمشاركة في العمل السياسي، وفي منزلي اجتمعنا مع قياداتهم وطلبنا منهم المشاركة في برنامج مشترك لقانون انتخاب وقانون أحزاب توافقي ولكنهم رفضوا ولا نعرف السبب.. هم يشكون كثيراً في البرنامج الإصلاحي لاعتقادهم أن الدولة غير جادة في عملية الإصلاح.

• باعتقادك هل ما جرى في مصر أثر على الإخوان المسلمون عندنا؟

نعم.. أعتقد ما جرى في مصر ابتداءً من استيلاء الإسلاميين على صندوق الاقتراع. في مصر لم تكن الظروف متوازنة حين أجريت الانتخابات لذلك كان فوز الإسلاميين والسلفيين بـ64% في مقاعد البرلمان جاء نتيجة عدم انتظام الساحة المصرية، وعدم وجود تفاوت في الساحة. هذا الذي جرى في مصر إشارة خطيرة جداً أن يستولي الإسلاميون على البرلمان أولاً ثم على الرئاسة ثانياً، ولذلك كان الخطر ماذا كان يمكن أن يتم في الدستور المصري، فهذه القوى البرلمانية والرئاسية التي ظهرت كان يمكن أن تؤثر على الدستور المصري وتغيره كما تريد بعيداً عن التوافق الذي يطلبه شعبها. كان ممكناً أيضاً أن يؤدي إلى حوادث خطيرة جداً على رأسها الحرب الأهلية، لذلك فان تجربة مصر أثرت على الأردن.

• فشلوا؟

لم يفشلوا، ولكنهم قادرون بمبادرات منهم أن يعلنوا موقفهم من جديد تجاه الحوار والتعاون.
مثلاً في بداية الربيع العربي كانت مطالبهم تقليص دور الملك كما ورد في الدستور بتعيين رئيس الحكومة والأعيان، وكان لديهم رغبة في أن يكونوا الحزب الأكبر وأن يكونوا من المشاركين في السلطة. الآن الأمور تغيرت ولم يعودوا يتحدثوا عن تغيير المادة 35 و36 و 37 والتي هي من صلاحيات الملك، وأعتقد أن هذه قمة التعقل منهم، فلديهم قيادات عاقلة جداً، لكن التحسب هو من الشباب المندفع والمتحمس بأن يكون هو الضاغط على رفع شعارات محددة. الاسلاميون قادرون ان يتحاوروا مع السلطة وأن يتوافقوا مع القوى السياسية الأخرى الموالية منها والمعارضة حول قانون الانتخاب والصندوق، وأعتقد أن لهم أنصارا في الشارع وهم يريدون نزاهة الانتخابات حتى تستطيع ان تأخذ القوى الإسلامية حجمها؟

• بالمناسبة .. لكم مع الإخوان المسلمين تجربة مناظرة في الجامعة الأردنية ما زالت تستحضر. كيف تصف نمط تفكير الإخوان في المشاركة السياسية؟ وهل تعتقد ان مدهم السياسي وصل نهايته؟
 
مناظرة الجامعة الأردنية كانت بين الشيخ حمزة منصور أمين عام الحزب وبين رئيس الحزب عبدالهادي المجالي، وبسبب مرض رئيس الحزب، حيث أصابته انفلونزا شديدة اعتذر عن الحضور، اضطررت أن أحضر عنه. كانت المحاضرة من نوع فريد ، وأهنيء الدكتور طارق الحموري عميد كلية الحقوق على الفكرة.
حقيقة ان طريقة المحاضرة أو ورشة العمل كانت مرآة للعمل السياسي، ماذا تفكر وماذا أفكر.. كانت هناك محاور محددة يجب الإجابة عليها، وهذه العناوين يستطيع فيها المحاور التعليق على جواب كل متحاور قبله. اكتشفت في تلك المحاورة أنه حين طرحنا موضوع رؤية الحزب للدولة المدنية الديمقراطية الحديثة أردنا منهم اعطاءنا تصورهم: ان كان لديهم رؤية مكتوبة متداولة عن الدولة المدنية وعن التعددية؟. وجدنا أن هناك تعارضا لديهم مع ما نطلبه والذي يحترم التعددية بشكل عام. كان الجواب من الشيخ حمزة منصور يتحدث عن تعددية إسلامية.. ثم جاء السؤال الثاني حول الفقر والبطالة والصحة والتعليم والخدمات جميعها. طرحنا رؤيتنا في الحزب كيف يمكن أن نصلح التعليم، والصحة والزراعة وكيف نعالج ونخفف من الفقر والبطالة.. إلا ان رد الاخوان حول برامجهم الاقتصادية، الاجتماعية السياسية، كان غير مشبع وبالتالي أعتقد شخصياً أنني تفاجأت بأنه لا يوجد لديهم أي أمر معلن موضوع على الورق قابل للتنفيذ. لم أجد شيئا محددا بل عموميات، وهذا ما جعل المحاضرة تأخذ ضجة كبيرة.. استنتجت شخصيا إما أنه ليس لديهم شيء مكتوب أو أنهم لا يريدون الإعلان عن شيء.

• قصة استقالتك من حكومة أبو الراغب؟ و خلافك مع الساكت؟
 
باعتقادي ان حكومة أبو الراغب كانت من أقوى الحكومات حيث، ضمت فريقا وزاريا واسعا لديه خبرات سياسية وإدارية وفنية، وهذا ما جعلها تستمر لمدة ثلاث سنوات ونصف. لكن ما يعاب على تلك الحكومة أن لها أربعة نواب رئيس، وهو أحد الأسباب التي أدت بي أن أخرج من الحكومة مبكراً. كان هناك ظروف خاصة آنذاك لخلق هذه المراكز.. في البداية كان هناك تنسيق واسع مع الرئيس وزملائنا الوزراء ربما كان هناك تداخل في الصلاحيات، وهذا يحدث دائماً، ما جعلني أتراجع وأقدم استقالتي.
كانت لي وجهات نظر وثوابت لعلها أحد أسباب الاستقالة ايضا، فأنا كنت دائماً أميل إلى أن يبقى مجلس النواب ويخلق السياسات ولا يجري حله لأن عملية تعطيل المجلس هي قضية تعطل العمل العام. ورغم كل إنجازات الحكومة آنذاك، لكن حين تُعطل الانتخابات عامين فانها تخرج القوانين مؤقتة وهو امر لا استسيغه.حيث خرج 216 قانونا مؤقتا بعد أن تم تجميد البرلمان، وبعد ذلك أجريت الانتخابات. لقد وجدت ان في ذلك خروجا على دوري المفترض في المشاركة وفي صنع السياسات فطلبت أن أنسحب حتى أترك المجال للآخرين.
بالنسبة لـ مازن لساكت، هو زميل وصديق قديم، اعرفه تماما قبل أن يصبح وزيراً، فالعلاقة طيبة والحد لله. حين كنت وزيرا للمياه والري كان الزميل الساكت مديراً للشؤون الإدارية والمالية، لم أختلف معه ولكني كنت أميل إلى الاستفادة منه ومن خبراته في عملية مراقبة الوزارة بشكل أفضل. هذا كل ما جرى. تفاجأت أنه لم يرغب في الاستمرار، حيث كان مديرا إداريا في سلطة المياه. لم تكن هناك مشكلة، فهذه وزارة تدار ضمن آلية قانونية فطلبت منه أن يصبح المفتش العام للوزارة، بمعنى أن يساهم بالاطلاع أكثر على مشاريع الوزارة وعلى قضايا الإدارات الوزارية، فوافق في البداية ولكن بعد ذلك قدم استقالته..
باعتقادي ان المقترح كان أعلى وظيفيا من منصب المدير الإداري الذي كان يتولاه . ربما أن حساسية حدثت، وقد يكون بعض الموظفين نقلوا حساسية له.. لكن الموقع الذي اخترته له كان موقعاً أعلى، لأنه سيكون حلقة الوصل بين الوزارة بأبعادها المحلية.. المفتش العام له سلطات هائلة.


عدد المشاهدات : ( 405 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .