التاريخ : 2013-11-17
بين بلتاجي والنسور ووزارة البلديات ..!
الراي نيوز – ريم العفيف من يتابع تغريدات أمانة عمان وأخبار المواقع الالكترونية الرسمية وغير الرسمية ومواقع التواصل الاجتماعي يلاحظ أن عقل بلتاجي أصبح اهم من رئيس الوزراء وفي ذلك وبكل تأكيد توجيه للإعلام والمواقع الحكومية وغيرها فما من يوم الا وتقرأ ( بلتاجي التقى ، بلتاجي راح، بلتاجي اجى ، بلتاجي يركز)؟ ومش شايفين من بلتاجي الا الحكي .
انفاق حكومي على مشروعات ترفيهية (والموازنة صايبها انحطاط عام ) والاحتياجات الاساسية اللازمة لتوفير بيئة مناسبة للعيش في كل المحافظات مفقودة وضعيفة .
حتى خبر تعيينه كان صعقة للمواطن على اعتبار ان بلتاجي لا تنطبق عليه شروط الرئاسة وأهمها الدرجة الجامعية الاولى وما رافق التعيين من لغط كونه كان ما يزال عضوا في مجلس الاعيان لحظة صدور قرار التعيين .
و لا ننسى وزارة البلديات الحبيبة وبلدياتها المنتشرة في كل مناطق المملكة التي " ما الها علاقة اصلا "كالمعتاد التركيز على العاصمة عمان في كافة المشاريع ،نحن مع ان تكون العاصمه هي الأبهى والأجمل ولكن علينا أن نوجه المشاريع والخدمات لأخواتها المحافظات الأخرى .
فمن يأتي من محافظة بعيدة مثل اربد او معان يقول لك أن عمان هي دولة مستقلة وينسى بأنها محافظة كسائر المحافظات
فأين انت يا وزارة البلديات ؟
فعلى الصعيد الشخصي وبحكم ارتحالي من محافظة الى محافظة يوميا فما رأيت تحسنا بالأوضاع الخدمية لا في الطرق الرئيسة ولا داخل المحافظات ففي جرش الحفر والجور والمطبات الهوائية التي تشعرك كأنك في الهواء لا تزال موجودة
في الزرقاء يوميا تشاهد المياه العادمه في الشوارع والروائح الكريهة في المنطقة طرق الزرقاء - جرش فاقد للخدمات بشكل كامل حيث ان الطرق غير مضاءة .
نسمع كل يوم شتائم تلعن الحكومة وخصوصا حكومة رئيس الوزراء النسور وحكومات سابقة رغم انهم قدموا للمواطن الكثير الكثير وحافظوا على جو من الأمان والاستقرار وعلى عيش المواطن بكرامة .
فقد قدم النسور على وجه الخصوص للمواطن الكثير
أولا : أوقف التعيينات الحكومية مشكورا على كل خطوة يخطوها من اجل مصلحة البلد حتى يزيد من ثورة الغضب والاشتعال ويؤجج مشاعر الغضب عند المواطنين
ثانيا : خفض الأسعار وجعل المواطن الأردني يعيش مكرما وبــ بحبوحة عن غيره حتى صار يتمنى ان يصبح لاجئ
ثالثا: قدم للمواطن بطاقة ذكية للخبز من أجل أن يميزنا عن غيرنا لأننا أصبحنا أقلية
رابعا : لا حق الفساد وقاضى المفسدين واسترد قوت المواطن المنهوب وكل ذلك عن طريق التسلل الى جيبه