التاريخ : 2013-11-13
واخيرا انتصرت الراي ...و الساكت يعتذر عن الرئاسة
الراي نيوز
اعتذر وزير الداخلية الاسبق مازن الساكت مساء الثلاثاء عن رئاسة مجلس ادارة صحيفة الرأي.
وقال الساكت ان اعتذاره عن الموقع جاء رغبة منه ولإفساح المجال امام حل الازمة التي تعيشها الصحيفة.
وعبر عن تمنياته بحل الازمة في اقرب وقت ممكن، وللعاملين وللصحيفة كل التوفيق.
وكان آخر اتصال تلقاه الساكت كان من رئيس مجلس الأعيان عبد الرؤوف الروابدة، حيث تحدث الرجلان في كيفية انهاء الازمة.
وكانت مؤسسة الضمان الإجتماعي سمّت الساكت لموقع رئاسة مجلس الادارة ورافقه بعضوية المجلس عن المؤسسة كل من الوزير الاسبق لشؤون الاعلام والاتصال عبد الله ابو رمان والدكتور مهند مبيضين والدكتور باسم الطويسي والزميل محمد خروب.
إلا أن المعتصمين في صحيفة الرأي رفضوا التسميات الجديدة واعتبروها انتقاصاً من صحيفتهم واستهدافاً حكومياً لتحركهم منذ أكثر من شهر، مع الاستعانة بوزير سابق للداخلية والاعتماد على كتاب من صحف أخرى.
واستفزت جملة من التصريحات التي اطلقها الساكت معتصمي جريدة الرأي.
وكانت صحيفة الرأي احتجبت عن الظهور يوم الثلاثاء بعد إضراب نفذه العاملون يوم الاثنين احتجاجا على الممارسات الحكومية التي ادارت ظهرها لمطالب الصحفيين والعاملين وتنكرت للاتفاقية العمالية الموقعة العام 2011م.
كما أن الصحيفة حجبت أخبار الحكومة منذ يوم الخميس الماضي غداة دخول قوات الدرك لمقرها في شارع الملكة رانيا شمالي العاصمة عمان .
وعلى إثر تصاعد الاحتجاجات اقالت الحكومة عبر مؤسسة الضمان الاجتماعي رئيس مجلس ادارة الصحيفة السابق علي العايد، وسبق أن تقدم المدير العام للصحيفة عمران خير استقالته من موقعه.
وبدأ الزملاء في يومية الراي اعتصاماتهم مطالبين باستقالة مجلس الإدارة ، وصرف علاوة بدل خطورة للعاملين بالمطبعة وفتح تحقيق بملف مطابع الرأي، كما طالبوا بوقف التدخلات الحكومية سواء في سياسة التحرير أو الإدارة من خلال التعيينات والترفيعات ونفقات الكتاب، والالتزام بتنفيذ الاتفاقية العمالية الموقعة عام 2011.