دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2013-11-10

كارثــة اغــتـيـال الشخصيـة الــوطنـيـة بجـرة قــلـم أو تلــويثــها بــرشة حـبــر اســود !!!




الراي نيوز -  ليس فينا مَنْ لم يخطيء.الانبياء وحدهم المعصومون.تركيبة الانسان الطينية تميل به احياناً للميل عن جادة الصواب.هنا يبرز دور اهل العلم و ارباب القلم،وصناع الحياة من تربويين وفقهاء مستنريين في نُصح الجانح للعودة الى سواء السبيل،و ارشاده لسلوك الطريق المستقيم لتفادي وقوعه في المطبات والمنعرجات.فالتناصح باللين والكلمة الطيبة، هي سمة المجتمعات الراقية. 

*** ذات المعادلة تنطبق على: "مَنْ غشنا ليس منا".فالغشاش لا يمت لنا بصلة.هكذا علمنا رسولنا وقدوتنا الذي "لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى".فالغش لا يقتصر على التلاعب بالبضاعة والعبث بتاريخ صلاحيتها،او اضافة المحسنات لها والمُنهكات لتسويقها،بل يكمن خلف الكثير من الجرائم.الغشاش مَنْ يؤثر السكوت عن الحق في معرض الكلام.في هذه الحالة ،هو ظالم نفسه وغيره في آن واحد.كذلك التقاعس عن تنوير المخطيء و انارة طريقه غش صريح يرتقي لمرتبة الجريمة تترتب عليه التزامات اخلاقية وشرعية سببها التقصير. ولقد ضرب الله لنا مثلاً اليهود فهم اكثر الناس خداعا ومكراً على وجه الارض فاستحقوا اللعنة لانهم :".....كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه" المائدة (81) . 

*** "إنما الامم الاخلاق ما بقيت".الامة ترتقي باخلاقها،وتسمو بتناصح ابنائها،لنشر الفضيلة،والعمل الدؤوب لمحاصرة الرذيلة الى حدودها الدنيا والقضاء عليها،بعيداً عن التخوين والتجريح.اما اذا خلا المجتمع من التناصح الحضاري بالكلمة السواء والموعظة الحسنة،و ساد التشهير،هنا تقع الكارثة التي تؤدي الى اغتيال الشخصية بجرة قلم او تلويثها برشة حبر اسود من حاقد مأفون.تماماً كما تطيح ذبابة باشهر المطاعم و صرصار بسمعة ارقى الفنادق. 

*** طبيعة البشر وخاصة العوام منهم تلقف شائعة السوء،ثم نشرها من دون تمحيص ولا تحليل مع اضافة الكثير من التوابل والبهارات عليها لتسيهل بلعها،و مكيجتها احياناً لاستساغة قبولها.لذلك استغلت مجالس السوء وصالونات النميمة هذه الخاصية،و اقامت محرقة للخصوم و احياناً نصبت لهم مشانق، حبالها مجدولة من كذب و اعوادها مقدودة من اباطيل.لا عجب اذاً ان يكون الصدق مفتاح النجاة،ويكون الكذب بوابة الشرور كلها،لا ادل على ذلك من قول الله "يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"،لكن واقع الحال يؤكد اننا نعيش حمى الكذب لتصفية الحسابات و التشنيع بالخصوم لتشويه سمعتهم،وغالبا ما يكون الحقد والحسد والغيرة الغالب على مشاعرمطلقي الشائعة،لسهولتها في تدمير الاخر،اذ انها لاتحتاج الا لفبركة كذبة. 

*** المسؤولية ابتداءً هي ابتلاءٌ للشرفاء،و امانة في اعناق الاتقياء.ذوي الاكتاف القوية،المتجذرون في الارض.هم وحدهم القادرون على حملها،فيما الفارطون المفّرطون هم الذين فرطوا بها واستغلوها من خلال ركوب ظهرها لتحقيق غاياتهم والتكسب من وراءها.وهم انفسهم الذين قادوا البلاد والعباد الى الهلاك،وما نراه اليوم من خراب عميم وفساد مقيم كان حصيلة فسادهم "وقلة دينهم" .لاجل هذا استحقت الفئة الاولى ان يوصف اهلها باصحاب الفضيلة،بينما الثانية توصم بالرذيلة المرذولة. 

*** قمة الادب عدم تجاوز الادب،وتجريح الاخرين،والحط من اقدارهم تحت اقنعة ضالة مُضللة،والجلوس على كراسي باباوات القرون الوسطى لمنح صكوك الغفران وشهادات حسن السلوك في الولاء والانتماء حسب الاهواء و الامزجة.هذا التصرف يدل على طغيان الانا المريضة،واحتكار الوطنية و يخالف المنطق والواقع.فالوطن للجميع وفوق الجميع،ويتسع للجميع وليس شركة مملوكة لاحد،كما انه ليس مجموعة مصالح لفئة او شريحة.من هنا شدد الفقهاء ان العبادات الشعائرية من صلاة وصيام وحج لا تصح ولا تُقبل الا بتمام واكتمال العبادات التعاملية مع الناس كما اخبرنا قدوتنا عليه السلام . "إن أحبكم إليّ وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنُكم أخلاقا". 

*** في ذات السياق يمكن القول: ان الشعب الاردني غير راضٍ عن مجمل السياسات المتبعة.فهناك عداءٌ سافر للحكومة بنسبة 71% مثبتة باستطلاع لمركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية.وعدم رضا عن تشكيلة الاعيان التي تكشف تركيبته، رئاسةً و اعياناً نية مسبقة، وخطه متشددة للتراجع عن الاصلاح.وهناك غضب جامح على النواب وما بدر منهم في الدورة السابقة،ناهيك ان المجلس يتالف من 150 كتلة، فكل نائب كتلة لوحده، ناهيك عن المطرود منهم والمجمد.اما النقمة الشعبية على ما آلت اليه الاوضاع الاقتصادية،فحدث و لا حرج، لدرجة اصبحت البندورة الغذاء الشعبي صعبة المنال. 

*** من تحت هذا الركام يُطل سؤال مركزي تلهج به الالسنة: لماذا أًخرج الاصلاحيان طاهر المصري ومحمد نوح القضاة من المشهد السياسي،مع انهما على ولاء وانتماء،ويحظيان بشعبية عارمة وسمعة عطرة ؟!، بينما حراس الفساد يمرحون في طول البلاد وعرضها.فالمصري بلغ من الغنى النفسي والمادي،حتى تساوى عنده التبر والتراب يتساوق مع هذه الخاصية الصوفية انه رجل اصلاحي حيث قام بتحريك مجلس الاعيان من حالة السكون المملة الى الحركة الفاعلة،فيما محمد نوح القضاة الامين الزاهد العابد فان كل الدلائل تدل الى ان حلمه يتمثل بقيادة انقلاب اجتماعي على الفساد والفاسدين.لهذه الاسباب وغيرها حاز الاثنان على حب الجماهير. رهاننا على هذين الحصانين انهما لو خاضا انتخابات نيابية او انتخابات لحكومة نيابية لاكتسحا الشارع بلا منازع....!!!!. 

*** ما يؤسف له ان بعض الناس بلغوا من سوء النية،وسواد الطوية،و قتامة الضمير انهم لا يريدون ان يسمعوا عن أي شخص حسن السيرة والمسيرة لان ذلك يفضح سيرتهم ومسيرتهم. 
عدد المشاهدات : ( 405 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .