التاريخ : 2013-11-06
تقرير: الأردن يدرس وقف استقبال لاجئي سوريا
الراي نيوز - كشفت مصادر أردنية متعددة أن السلطات الرسمية تدرس بشكل جدي وقف استقبال اللاجئين السوريين عبر الحدود مع الجارة الشمالية بعد أن وصل عددهم لأكثر من ستمائة ألف منذ بدء الأزمة السورية في مارس/آذار 2011.
وجاءت تأكيدات هذه المصادر توضيحا لما أعلنه الملك عبد الله الثاني في خطاب افتتاح البرلمان الأحد الماضي، والذي لوح فيه بإجراءات أردنية فيما يتعلق بملف اللاجئين السوريين في حال لم يقم المجتمع الدولي بمساعدة المملكة على تحمل أعباء استقبالها للأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين، بحسب تقرير نشرته الجزيرة نت مساء الثلاثاء.
وجاء هذا التلويح - وفق سياسيين ومراقبين- كأول تحذير من نوعه من جانب الملك الذي كان يقتصر حديثه بهذا المجال على مطالبة المجتمع الدولي فقط بالاضطلاع بمسؤولياته تجاه ملف اللاجئين السوريين.
ويعيش نحو 135 ألف لاجئ سوري بمخيمات مخصصة لهم، منهم 120 ألفا يقطنون بمخيم الزعتري شمال شرق المملكة، بينما يتوزع بقية اللاجئين على المدن الأردنية، حيث تحتضن مدينتا الرمثا والمفرق العدد الأكبر من السوريين الذين لجؤوا للمملكة.
ورغم هذا العدد الكبير من اللاجئين فإن الأرقام الرسمية الأردنية تؤكد أن أكثر من تسعين ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن لبلادهم عن طريق ما تسميه السلطات الأمنية "العودة الطوعية".
وأكدت المصادر أن السلطات الحكومية والأمنية تدرس بشكل جدي وقف استقبال اللاجئين السوريين إذا لم يحصل الأردن على مساعدات مباشرة لخزينته عوضا عن المساعدات التي تقدمها أطراف دولية للمنظمات الإنسانية التي تشكو بدورها قلة الدعم المقدم لها.
وجاءت هذه التطورات على وقع ما كشفته منظمات أممية ودولية معنية بملف اللاجئين السوريين اجتمعت في عمان أمس الاثنين عن أن كلفة استضافة الأردن للاجئين السوريين بلغت 2.1 مليار دولار العام الحالي، وأنها ستبلغ حوالي 3.2 مليارات عام 2014.