التاريخ : 2013-11-05
الأردن: بعكس ما تدّعي سوريا
الراي نيوز- أكد الأردن ان رسالته الاحتجاجية على تساقط القذائف السورية من قبل الأطراف المتنازعة هناك، رفعت الى مجلس الأمن الدولي بالتزامن مع رفعها الى السفارة السورية في عمان.
وأبلغ مصدر دبلوماسي مطلع "عمون" ان الرد الذي قامت به السلطات السورية يوم أمس الاثنين، موجهةٍ إياه الى مجلس الأمن الدولي ونشر في وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، "طبيعي ولا مشكلة فيه".
وحول الشكوى التي قدمتها سوريا لمجلس الأمن والتي ادعت فيها ان المملكة لا تضبط حدودها وتسمح بتدفق الأسلحة والمقاتلين غبرها، قال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته ان المملكة تحافظ على الشريط الحدودي والذي يمتد لأكثر من 375 كيلو متراً بشكل جيد منذ بدء الأزمة السورية، رغم الصعوبات.
وأضاف ان المملكة "لا تجد بداً من التعامل مع اللاجئين وكل ما يَقدُم من الأراضي السورية من تهريب وغيرها"، وتقوم بمواجهتها ومنعها، وتعلن عنها، بعكس ما تدعي السلطات السورية.
ولفت الى أن "سوريا لو جاءتها أي قضية من الأردن على شاكلة سلاح أو مسلحين لقامت على الفور بإيضاح ذلك وبيانه عبر الإعلام".
وأعاد التاكيد على الموقف الأردني من الأزمة السورية والمتمثل بحل سياسي للأزمة السورية، بما يحفظ وحدة الشعب والأراضي، وبما يحفظ النسيج الاجتماعي لها.
وأكد ان الأردن لم يغلق حدوده في وجه الفارين من تداعيات الأزمة السورية، بحكم الواجب القومي والتاريخي الذي يطلع به.