الراي نيوز - غلة ذمة مصادر صحفية، فقد طرحت مأدبة الطعام التي أقامها الناشط في الحراك الشعبي الأردني الدكتور حسام العبدللات للسفير الأمريكي جون سيتوارت تساؤلات عديدة في الأوساط السياسية عن إحتمالات فتح مجال {اللجوء السياسي} مجددا أمام معارضين ونشطاء أردنيين.
نسبة هذه الإحتمالات زادت بعدما منحت السويد حق اللجوء السياسي للناشط والمعارض علاء الفزاع فيما حظي ناشط شاب إتهم بحرق صورة الملك عبدلله الثاني هو عدي أبو عيسي باللجوء السياسي في تركيا.
الفزاع قال أنه ملاحق ومطارد من الأجهزة في بلده وأبو عيسى ذاب في تركيا ولم يصدر عنه شيئا .
ويبدو أن الإظطهاد التي تعرض له الدكتور العبدللات من أقارب رئيس مجلس الأعيان الحالي عبد الرؤوف الروابده دفعه لإقامة حفل عام للسفير الأمريكي تجاوب معه الأخير لغرض غامض.
يتردد أن السفارة الأمريكية قد تفكر لأول مرة بدراسة ملفات لجوء سياسي لنشطاء ومعارضين أردنيين وهو إجراء غير مسبوق يدلل على إتجاهات مستجدة على مستوى الإدارات الغربية .
من المرجح أن إحدى السفارات الغربية تلقت مؤخرا طلبا للجوء السياسي لأحد أقطاب المعارضة الداخلية وهو عضو سابق في البرلمان سجن عدة مرات.
ومن المرجح أيضا أن الطلب المشار إليه في طريقه للنفاذ مما يوحي بأن الضغط على بعض قادة ورموز الحراك الشعبي الداخلي قد ينتهي بظاهرة لأول مرة في تاريخ الأردن قوامها وجود معارضين بالخارج.
أردنيون أخرون ينشطون في منابر إعلامية بصيغة معارضين في الخارج بينهم عاطف سيلاوي المقيم في المغرب ومضر زهران في الولايات المتحدة وثلاثة أخرون في أوروبا وامريكا.
خبراء في السياق الدبلوماسي يشيرون إلى ان السفارات الغربية في الأردن تسمح سرا بتعبئة نماذج لطلب لجوء سياسي لنشطاء أردنيين في تطور لافت جدا على هذا الصعيد .