ويذكر ان المطلوب كان قد تم تهريبه ليلة الجمعة في سابقة خطيرة من مستشفى السلط الذي كان يتلقى به العلاج، حيث قامت مجموعة كبيرة من الأشخاص باقتحام المستشفى وإخراجه عنوة.
وكان النائب ابو رمان طلب من الاجهزة الامنية إعطاءه مهلة 24 ساعة لـ"التهدئة"، وإرجاعه سلمياً دون اي مناوشات أو تصعيد في مدينة السلط؛ حيث تمكن بإحضاره بسيارته الخاصة إلى مركز مديرية السلط قبل انتهاء المهلة، ليصار إلى استكمال علاجه في المستشفى حيث يعاني المطلوب من إصابات مباشرة في قدمه اليمنى واليسرى نجمت عن اطلاق عيارات نارية في مشاجرة سابقة.
وكان اقارب المطلوب تقدموا بشكوى من سوء معاملة ابنهم المصاب وتعرضه للاعتداء بالضرب في اثناء تواجده بالمستشفى من قبل افراد من الاجهزة الامنية وحصولهم على معلومات تفيد بإخلاء سبيل المشتكى عليهم في المشاجرة السابقة؛ مما استثار حفيظتهم.
ولا تزال القضية تنظر امام المدعي العام بعد استئناف قرار الافراج عن المتسببين في المشاجرة التي نشبت عن خلافات عشائرية، تم خلالها اطلاق العيارات النارية وإصابة المذكور.
وتلقى النائب ابو رمان وعوداً بمعاملة المطلوب طبقاً للقانون، واستكمال علاجه، كما شدد على اهمية تطبيق هيبة القانون وتحقيق العدالة على الجميع. وثمن ابو رمان الدور الكبير الذي تقوم بها الاجهزة الامنية، للحفاظ على الارواح والممتلكات واحقاق الأمن والاستقرار، وضرورة تكاتف جميع أطياف المجتمع المدني في خدمة الوطن.
