نظيرة السيد
طالب ابناء البادية الشمالية في محافظة المفرق ممثلين برئيس اتحاد المزارعين فرع المفرق عودة السرور، الحكومة الكشف عن مصير 160 مليون دينار كانت قد دفعتها الامم المتحدة كتعويض للاردن بسبب تدهور الوضع البيئي في مناطق البادية الشمالية الشرقية والغربية اثر حرب الخليج ويقول ابناء البادية الشمالية انهم اول من تأثر بهذه الاحداث لقربهم من الحدود العراقية الاردنية، وقال المزارعون انهم طالما طالبوا بانصافهم وحمايتهم خاصة مربو المواشي والثروة الحيوانية واقامة مشاريع في البادية الشمالية توفر متطلباتهم من الخدمات والاعلاف لمواجهة الاضرار التي لحقت بهم لانهم لا يستفيدون من البرامج التي تقدمها وزارة الزراعة وخاصة برنامج التعويضات البيئية والذي يهدف الى تقديم الدعم للمزارعين القاطنين في الاماكن البعيدة، كما اكد المزارعون ان وضعهم الاقتصادي متدهور وغير قادرين على تأمين حاجاتهم الاساسية من خدمات واعلاف بالاضافة الى ان المشاريع الحيوية التي وعدوا بها لم تنجز مما ادى الى تدهور اوضاعهم الاقتصادية وعدم قدرتهم على تأمين حاجاتهم الاساسية وانهم قد تقدموا بعدة كتب لوزارة الزراعة لاطلاعها على اوضاعهم لكن ورغم مرور سنوات لم يتخذ اي وزير اجراءات يمكن ان تحميهم وتعوض خسارتهم. بل على العكس فان الاموال التي جاءت كتعويض لهم لم يعرف مصيرها ولمن آلت ومن استفاد منها عوضا عنها.
صحيفة الشاهد