بعد زیادة إحتمال شن الولایات المتحدة و حلفائها هجوما علی سوریا في الأیام الأخیرة ، جاءت ردود فعل و تکهنات کثیرة حول نتیجة هذه الضربة و مصیرها . لکن ما هو مؤکد أن سوریا لیست العراق و الأفغانستان . و الهجوم علیها لیس له مخاطر لسفن حربیة فحسب بل له مخاطر أیضا بالنسبة لإسرائیلیین و یدخلهم في کارثة عظیمة جدا. لأن :
1.تعتبر إسرائیل العدو الرئیسي لسوریا في المنطقة و بالرغم أن سوریا تمتلك جیشا قویا إذا شعرت أنها سوف تفشل في الحرب مع الأمریکا ستدمر الإسرائیل .
2.لسوریا حلفاء أقویا في المنطقة ، و هولاء الحلفاء یعتبرون الإسرائیل عدوهم الرئیسي . حزب الله یمتلك أکثر من سبعین صاروخا . حماس یمتلك أکثر من عشرة آلاف صاروخ في الحدود الجنوبیة الإسرائیلیة . المجموعات المقاومة في منطقة سیناء و الغزة ، هولاء لا و لن یسکت في حال الضربة الإمریکیة لسوریا . و یشن الهجوم الواسع علی إسرائیل .
3.أعلن قائد الإیران ألذي یعتبر من أکبر داعمي لسوریا منذ سنتین أننا سندافع عن سوریا لأن لها مواقف ضد الصهاینة . عند الضربة الإمریکیة لسوریا تعتبر إیران الخطر الأساسي بالنسبة لإسرائیل مع إمتلاکها صاوریخ عظیمة مثل "شهاب 3 " .
4.تری روسیا توازن القوی غیر متوازن في العالم بفقد سوریا لذلك لا تقبل هذا الأمر . و من جهة أخری إن روسیا بالتحدي لشن الهجوم علی إسرائیل تستطیع أن تمنع الولایات المتحدة من الحرب .
مع مشاهدة المیزات المذکورة اعلاه نصل إلی هذه النتیجة : أن النار ألتی أوقدتها أمریکا في سوریا لا ضرر لها إلا لإسرائیل و ربما أن تصیب أضرار فادحة بسکان إسرائیل .