الراي نيوز - راكان القداح
رجل اعمال ومستثمر في مجال التعليم الجامعي في الاردن اتجه في الاونة الاخيرة الى العرافين والمشعوذين لغايات تغيير مجرى اموره الحياتية وتجاوز بعض المشاكل العائلية التي باتت تؤرقه وتقض مضجعه .
هذا الرجل استخدم كل الامور والسبل لتجاوز ازماته التي انهالت عليه الواحدة تلو الاخرى ولم يفلح في تجاوزها الامر الذي دفعه للاتجاه الى احد العرافين ليدفع له مبالغ ماليه كبيرة كانت دفعتها الاولى 1000 دينار صرفت من خلال شيك بنكي حصلت رم على نسخة منه وتحتفظ به لابرازه لاحقا .
تصرف الرجل لم يكن محمودا لاسيما وانه تجاوز الشعرة التي تفصل بين العلم والجهل لاسيما وانه مستثمر في مجال التعليم الجامعي متناسيا ان العرافين هم الذين يدعون علم المغيبات, وعلم الحوادث بطرق غير شرعية، هؤلاء لا يؤتون، لقوله - صلى الله عليه وسلم-: (من أتى عرافاً أو كاهناً، فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد- عليه الصلاة والسلام-)، فلا يجوز إتيان العرافين, ولا الكهنة, ولا المنجمين, ولا السحرة, وكان الاولى به ان يعلم الطلبة الذين يدرسون في جامعته ان لا يصدقوا العرافين وان يحذروا منهم لا ان يكون قدوتهم في معصية الخالق .