الراي نيوز - انتقلت ظاهرة "العنف البرلماني" من تحت سقف قبة مجلس النواب إلى قاعات وصالات فنادق الخمس نجوم بعد أن قام النائب رائد الخلايله بمحاولة الاعتداء على رئيس القطاع الشبابي في حزب جبهة العمل الإسلامي سائد العظم الذي تواجد بدعوة رسمية في حفل إشهار مركز الحياة لتقريره الرقابي عن أعمال ومنجزات مجلس النواب في 100 يوم الذي أطلقه المركز في فندق الرويال بعد ظهر اليوم الاثنين.
وكان المسؤول في حزب جبهة العمل الإسلامي قد اقتبس كلاما قاله مساعد رئيس مجلس النواب النائب طارق خوري قال فيه أن قانون الانتخاب لم يكن كافيا لانتخاب مجلس نواب قوي 100%.
وتهجم النائب رائد الخلايلة على المسؤول في حزب جبهة العمل الإسلامي بالشتم والاحتجاج على وجوده في حفل الإشهار قبل أن يغادر مقعده باتجاه المسؤول الإسلامي محاولا الاعتداء عليه واختطاف الميكروفون من يديه لمنعه من الكلام مطالبا بطرده من الحفل.
ووجه النائب الخلايلة شتائم نابية ".." وشتائم وتهديدات لحزب جبهة العمل الإسلامي قائلا ".... كل من ينزل إلى الشارع في استعراضات عسكرية لتقليد حزب الله".
ووسط حالة العنف البرلماني اللفظي الذي وصل إلى حد محاولة استخدام القوة بحق القيادي الإسلامي انبرى النائب احمد الجالودي هو الآخر لتوجيه شتائمه إلى حزب جبهة العمل الإسلامي وانتقاد موقفهم المقاطع للانتخابات، داعيا إلى طرد المسؤول القيادي الإسلامي من حفل إشهار التوقيع.
ووجهت النائب هند الفايز هي الأخرى اتهامات مباشرة للقيادي الإسلامي قالت فيها أنكم كحركة إسلامية كنتم وما زلتم في حضن النظام الأردني، وفي الوقت الذي كان الحزبيون والقوميين يقبعون في السجون كنتم انتم متواجدين في الشارع وتعملون مع النظام.
وتساءلت النائب الفايز كيف تطلبون منا تعديل قانون الانتخاب ليخدم حزبا واحدا.
ولم يقم القيادي الإسلامي بالرد على أي من النواب الذين تهجموا عليه، فيما اضطر النائب الخلايلة لمغادرة الجلسة، فيما كان النواب يشتبكون مع بعضهم البعض حول حق القيادي الإسلامي المهندس سائد العظم بالحديث والتعبير عن وجهة نظره.
وقام مدير مركز حياة د. عامر بني عامر، بالإعلان عن رفضه لهذا الأسلوب في الحوار والنقاش الذي لجأ بعض النواب إليه، قائلا أن مركز حياة يعمل بشراكة مع النواب ومع مؤسسات المجتمع المدني بما فيها الأحزاب، ولم يخطيء المهندس العظم، وإنما كان يعبر عن وجهة نظره، ولا يجوز كما لا نقبل من أي كان التهجم على الآخر بهذه الطريقة.