الراي نيوز - الاردن اليوم
ساد توتر في محافظة معان جنوبي الأردن ليل الأحد الاثنين، عندما قدم محام لأبناء قبيلة الحويطات، اسماء عدّة متهمين بأحداث جامعة الحسين بن طلال الأخيرة، على أنهم متورطون بجرائم القتل.
وقالت مصادر خاصة ان اجواء التوتر سادت المنطقة عقب اجتماع عقد بلواء الحسينية اعلن خلاله باسماء المتهمين .
وقالت المصادر إن أحد المحامين حصل على أسماء المتهمين بطريقة ما، وأعلنها لأبناء القبيلة، مما أثار التوتر.
وأضافت أن المحامي حصل كذلك على إفادات لهؤلاء المتهمين، وأعلنها، رغم أن التحقيق في القضية سري، لا يجوز الإعلان عن تفاصيله.
"وزاد الطين بلّة"، حسب أحد المصادر، أن الأسماء المعلنة كانت من عشائر مدينة معان، فيما يزيد التوتر بين أبناء الحويطات وأبناء معان.
كان وزير الداخلية حسين المجالي قال إن ثمة 29 موقوفاً على خلفية الأحداث، كلهم متورطون حسب اعترافاتهم، على حد قوله.
وكانت عشائر معان من جهة، وعشائر قبيلة الحويطات من جهة ثانية، أمهلت الحكومة شهراً، للقبض على كافة المتورطين بأحداث القتل التي أودت بحياة 4 مواطنين، اثنان منهم من الحويطات، وواحد من معان، والرابع من إربد.
في هذا السياق، وافقت عشيرة الفتى، أنس الشاعر، الذي قتل في الاحداث، وهو من إربد، على تمديد مهلتها للحكومة 3 أسابيع أخرى.