الرأي نيوز-محليات
أعطى
ذوو الطالب أنس الشاعر (16 عاما) الذي قضى بأحداث جامعة الحسين في معان، الأجهزة الأمنية
مهلة أسبوعين للكشف عن قاتل ابنهم.
جاء ذلك خلال عطوة أمنية تقدمت بها الأجهزة
الأمنية مساء أول امس، وترأسها محافظ إربد خالد أبو زيد بحضور مدير شرطة إربد العميد
عبد الوالي الشخانبة ورئيس لجنة بلدية إربد الكبرى غازي الكوفحي.
وقال أبو زيد « « أن الأردن دولة مؤسسات وقانون
ولا أحد فوق القانون، وأن الجهات الأمنية تبذل قصارى جهدها لتحديد هوية القاتل «.
وأكد أبو زيد خلال الزيارة التي أفضت إلى توقيع
عطوة أمنية «إمهال» مدتها أسبوعين بحضور وجهاء وشيوخ محافظة إربد، أن الدولة ستطبق
القانون والعدالة على كل من يثبت تورطه في مقتل الشاعر.
في غضون ذلك طالب خبراء في التعليم ووجهاء
واكاديميون بجهد وطني واعلامي ومجتمعي وعشائري وطلابي وتربوي للقضاء على العنف الجامعي
لما يخلفه من اضرار عميقة في الامن المجتمعي والداخلي وخلق التوترات والاحتقانات.
وبينوا «ان التداعيات الخطيرة وانقسام العشائر
والدعوة لسحب الطلبة العرب وهروبهم من الجامعات واغلاق الطرق واشعال الحرائق وظهور الهبات الشبابية والفزعات والاساءة للجامعات
وتعطيل الدراسة هي من اهم النتائج التي تطل علينا بعد كل عنف جامعي.
وطالبوا ادارات الجامعات بتطوير وتاهيل اساتذة
الجامعات في كيفية دمج الطلبة مع بعضهم وخلق بيئة جامعية يتقبلها الطالب قادرة على
تفريغ طاقاته الشبابية من خلال الرياضة والنشاطات والرحلات الجامعة واستغلال الابداعات
العلمية والتكنولوجية والفنية والرياضة وغيرها من الابداعات التي لا تكرس بيئة الطالب
بل العمل على تغييرها للتوافق مع زملائهم الاخرين.
وطالبوا باعادة خدمة العلم واتخاذ اجراءات
صارمة في عدم قبول أي واسطة وتحت أي ظرف كان في التدخل او التسامح او التهاون مع أي
كان قد شارك في اية اعمال عنف او اية دعوة للفتن والطائفية والفئوية والجهوية في الجامعات.
الرأي