دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2013-04-02

كونفدرالية أم ''دبها بظهرنا''؟






الراي نيوز - إلى هذه اللحظة لم نهتدِ الى المبرر السياسي لتوقيع الملك عبدالله اتفاقية - وصفت بالتاريخية - مع أبي مازن بشأن رعاية الأردن الاماكن الدينية في القدس.
رعاية الاردن الاماكن المقدسة قديمة وممتدة، وقد ناور فيها الملك حسين كثيرا إبان صراعه مع منظمة التحرير وجاءت اتفاقية "وادي عربة" لتؤكدها وفق إصرار اردني ملحوظ.
لكن ما الجديد اليوم وما الدافع كي نوقع مع عباس اتفاقية رسمية نأخذ فيها ضوءا أخضر من أصحاب الشأن المباشر لم ننله في السابق.
طبعا نحن نقدر أن القدس تتعرض في هذه الاونة –حتى في لحظة توقيع الاتفاقية التاريخية– الى أشرس عملية تهويد وتهجير، لكننا في المقابل لا نعتبر ذلك مبررا للاتفاقية على اعتبار أن التهويد مستمر منذ زمن بعيد.
هنا تثار الاسئلة عن مسوغات تنازل أبي مازن عن رعاية المقدسات "قبوله بالتكريس الممتد من 1924"، وهل في الأمر مخاطر حتمية على الاقصى يريد عباس "دبها في ظهرنا".
زيارات الفريق حسين المجالي الى القدس وهو مدير للأمن العام لم تكن بريئة، ولعلها كانت في إطار الاطلاع الامني على مأزق في القدس والإعداد لمثل هكذا توقيع.
أبو مازن وقع الاتفاقية على قاعدة كونه رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وهذا يوحي أن ترتيبات قادمة قد تكون دولية يتم إعدادها للقدس وسنكون جزءا منها.
أما المعنى الاكثر جدلا لتوقيع التنازل الفتحاوي أننا نقف اليوم بصدد خطوة أولية نحو اتفاق كونفدرالية يجرى التكتم عليه دفعته موافقة الامم المتحدة على إعطاء السلطة صفة دولة مراقب في الهيئة العامة.
كل ما نقوله ليست إلا مجرد تحليلات وتخمينات تدفعنا إليه سياق الاتفاقية وتوقيتها ومضامينها المخفية حتى الآن، ونتمنى ان نرى توضيحا محددا وبعيدا عن دبلوماسية الاختصار.
نحن مع الدخول بقوة في الشأن المقدسي مهما كان شائكا ووعرا، فهذا واجب وطني وقومي وديني، لكننا نريد أن نفهم لماذا تكون هذه الخطوات، وما هي الخلفيات التي تكمن وراءها؟
المؤكد أن التوقيع على هذه الاتفاقية له مغزى سياسي، وهو جزء من سلسلة خطوات تخدم تصورا ما، وهنا نسجل نقطة ما زالت تقلقنا وهي أن سياستنا الخارجية باقية في بطن الشارع فإلى متى؟
عدد المشاهدات : ( 245 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .